اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

44 سنة على ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر بالشرقية

4 4عاما مرت على مجزرة بحر البقر ومازال الجرح ينزف في قلوب المصريين على الأطفال التي قتلت براءتهم وهم في مقتبل العمر، زهور فتحت في جناين مصر ولكنها قطفت مبكرا.تأتي ذكرى مذبحة «بحر البقر» أليمة في كل عام ليتذكر المصريون بشاعة ما ارتكبه العدوان الإسرائيلي، لكننا في ذكراها 44قررنا العودة لصفحات التاريخ لنعرف كيف كان المشهد السياسي وقتها وردود الفعل التي صاحبت تلك الجريمة التي لا تغتفر، والتي ارتكبتها دولة تجيد فن التسلل لأراضي الغير فتحتلها إن نجحت بأقل الخسائر أو تتجه لقتال أهل تلك الأراضي دون أن تفرق بينهم سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، فقط لا تعرف سوى لغة الدماء التي تظل علامة مميزة لها منذ نشأتها وحتى اندثارها.
ملف بحر البقر
تبدأ فصول العدوان عندما تقرر دولة الاحتلال الإسرائيلي ذات يوم مباغتة عمال مصريين خرجوا كعادتهم كل صباح ناحية مصنعهم الذي يقع في منطقة «أبو زعبل»، لكن طائرات إسرائيلية من طراز «فانتوم» حلقت فوق رؤوسهم لقصف مصنعهم «المدني».
ضربت الطائرات الإسرائيلية المصنع بقنابل «النابلم» الحارقة بالإضافة لصواريخ قضت في الثامنة وعشرين دقيقة من صباح 12 فبراير 1970، على أرواح 89 عاملاً.
وخرج وقتها المتحدث العسكري الإسرائيلي ليعلن: «يبدو أن أحد الطيارين أخطأ وأصاب هدفًا مدنيًا»، ثم ألقى التهمة على «خلل فني»، فأوضح: «الطائرات الإسرائيلية ألقت قنابلها خارج الهدف المحدد بسبب خلل فني».
وجاءت ردود الفعل آنذاك تشجب وتندد وتدين، وقال السفير عصمت عبد المجيد، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم الجمهورية العربية المتحدة: «ها أنتم ترون أن المصنع بعيد عن أي معسكرات أو أهداف عسكرية، وبه 2600 عامل كلهم من المدنيين»، معتبرًا غارة إسرائيل الغاشمة «استمرار خطير في تصعيد إسرائيل لعملياتها الحربية لتمشل الأهداف المدنية والمدنيين«.
وعلق أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين، قائلاً: «منظرنا الآن لا يسر، وسيكون علينا أن نبذل جهدًا كبيرًا لتعويض آثار هذا الخطأ».
ولم يكد يمر أكثر من شهرين حتى بذلت إسرائيل جهدًا أكبر يعبر عن إجرامها الوحشي الذي تتقن فنونه ضد أعدائها، فارتكبت أقبح جريمة حيث حلقت بخمس طائرات «فانتوم» فوق مدرسة بحر البقر الإبتدائية المشتركة، التي تقع بمركز الحسينية، في محافظة الشرقية، في التاسعة وعشرين دقيقة من صباح الأربعاء،  8 أبريل 1970، لضرب أطفال المدرسة.كانت المدرسة تتكون من دور واحد وتضم ثلاثة فصول وعدد تلاميذهـا 130 طفلاً أعمارهم تتراوح من 6 أعوام إلى 12 عامًا، لكن الطلاب لم يكن في خاطرهم أنه سيكون يومهم هذا هو آخر يوم يغلقون فيه «كراريسهم».
قتلت إسرائيل في غارتها 30 طفلاً ومُدرسًا، كما أصيب 11 شخصًا من العاملين بالمدرسة، ووقتها نشرت صحيفة «الأهرام« على صدر صفحتها الأولى «العدو يتبجح ويدعي أنه لم يضرب غير مواقع عسكرية».
وخرج متحدث عسكري إسرائيلي يؤكد أن الطيارين الإسرائيليين التزموا بـ«الدقة في ضرب الأهداف العسكرية وحدها»، معلنًا في الوقت نفسه أنهم سيحققون في الأمر.
مات الأطفال المصريون بـ«دم بارد» بواسطة طائرات قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لطفلتها المدللة «إسرائيل»، وسارت أمريكا على درب مثل مصري قديم يقول: «يقتل القتيل ويمشي في جنازته»، حيث وصفت وزارة خارجيتها الهجوم الذي تسبب في استشهاد تلاميذ مدرسة «بحر البقر» بـ«أنباء مفزعة»، كما أضافت: «إذا تأكدت هذه الأنباء فإن هذه الحادثة الأليمة تعتبر عاقبة محزنة يؤسف لها من عواقب عدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف إطلاق النار».تقرير السيد عبدالعال

الزيات يتلقى عرضين من السودان

تلقى اللاعب عبد الله الزيات -لاعب وسط فريق الفيوم الأسبق- عرضا من ناديا أمل عطبرة وهلال كادوغلى السودانيين وذلك للانضمام إلى صفوف أحدهما مع بداية الموسم الجديد. ويدرس اللاعب العرضين في ظل رغبته في عدم استكمال مشواره الكروى في مصر بعد تبخر الأمل في الانضمام إلى الإسماعيلى والمحلة. يذكر أن اللاعب سبق له اللعب لاندية طنطا ومالية كفر الزيات الحناوي الكروم القناة الفيوم واخيرا منفلوط بعد انا اطاح فاروق جعفر باللاعب من المحلة قبل غلق القيد بلحظات كتب/ السيد عبدالعال


مهرجان كروي كبير في نهائي دوره ناحوم برعاية الدكتور عبدالحليم العوضى



صورة: ‏راعي الرياضه الدكتور عبدالحليم العوضي برفقه نجم نجوم الزمن الجميل كابتن قاسم خليفه وكابتن أسامه عزازي يشاهدان اللقاء الختامي بتركيز شديد‏
صورة: ‏نقاش ساخن دار بين كابتن رجب متولي نجم فاقوس الرياضي حول نجم اللقاء حول من هو نجم اللقاء وأتفقنا علي أحمديسري نجم النادي المصري البورسعيدي و المعار لامين باشا ونال هداف البطوله‏
بحضور الدكتور عبدالحليم العوضي راعي الرياضه و الرياضين الأول بمركز فاقوس والمستشار محمد العوضي والحاج قاسم خليفه وكابتن أسامه عزازي وكابتن حميده الشيخ ونجم كره القدم المعروف كابتن رجب متولي وكابتن بلاسي و كابتن أيهاب
يوسف و الإعلامي شكري حسن والإعلامي حسنين صقر شهدت مدرسه الفولي ختام رائع توج بفوز فريق أمين
باشا بالبطوله بعد الفوز علي فريق النجوم أحمد الصعيدي وكابتن إبراهيم حسن 4/6 بعد مباراه شيقه عامره بكره القدم الحديثه والفنيات العاليه رجح كفة الفريق الفائز خبه لاعبيه الكبار أمثال السيد غريب وسامح سالم وحيويه الشباب الممثله في أحمد ثروت نجم المصري البورسعيدي وهيثم بالاضافه لحارس المرمي المتميز الذي كان صاحب الفضل الاول في أهداء فريقه كاس البطوله وأضفي رونق و بهجه حضور راعي البطوله الخلوق راعي الشباب وراعي الرياضه الدكتور عبدالحليم العوضي المرشح لعضويه مجلس النواب لعام 2014 والذي نال تصفيق حار من كل الحضور عقب ألقاء كلمته التي نالت أستحسان شباب البلده و شيوخها تحيه أعجاب و أنبهار بابن بلدي حامل متعاب الشباب الدكتور عبدالحليم العوضي و أتقدم بخالص الشكر و التقدير للقائمين علي هذا المهرجان الكبير وأجص بالذكر الكابتن السيدغريب وكابتن عبدالباسط غريب كتب/ عبدالله العربى ومتابعة حسنين صقر