اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

عندما يأتي المساء :انتبهوا.. قبل فوات الأوان!






سكرتير تحرير المساء والرئيس الشرفى لجريدة عيون فاقوس

لا يجب بأي حال من الأحوال إقصاء فصيل عن المشاركة السياسية وخدمة الوطن فكلنا شركاء.. من لديه عشق للعمل التطوعي وتقديم الخدمات والأفكار للبناء فليتقدم وعلي القائمين بالحكم أو المسئولين بالدولة تبني الافكار وتنفيذها علي أرض الواقع.ياسادة انقذوا ما يمكن إنقاذه قبل أن تقع الدولة وحينئذ أمامها عشرات السنين حتي تنهض من كبوتها.
الإرث ثقيل وهناك مسئوليات جسام وتحديات كبيرة للمرحلة المقبلة في جميع المجالات.
أيضاً لابد ان نعترف بأن هناك من يحاول عرقلة المسيرة والعودة بنا إلي نقطة الصفر ومنهم من يتمني أن يظل الشأن الداخلي في صراع سياسي وطائفي لا نخرج منه أبداً حتي لا تقوم لنا قائمة.
هذا هو منتهي أمانيهم.. فلا تعطوا فرصة لهؤلاء المتربصين بالوطن في الداخل والخارج.
المواطن البسيط الذي نتشدق ليل نهار بحقوقه وازداد فقراً ومرضاً وهو عرضة وفريسة لمن يشتريه للتخريب فهو لم يجد من يمد له يد المعونة والمساعدة وهو دائما غارق في همومه وديونه وان سقطت الدولة أو انهارت اركانها فإن رفع الانقاض وإعادة البناء سيكلفنا دهراً.
يجب أن نعترف أن هناك تراكمات وان البناء يأخذ وقتاً طويلا مقارنة بالهدم ولكن دعونا نبدأ وإن شاء الله الثمار آتية.. قال الله تعالي في كتابه الكريم: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا" سورة الكهف 30

فراج إسماعيل يكتب .. مذبحة الفجر المشهود

شهدت على المذبحة المروعة الملائكة الأبرار، فالضحايا كانوا قد انتهوا من قرآن الفجر المشهود ودخلوا في ركعتهم الثانية حين مسحهم رصاص غادر من الدنيا.

photo لم أتصور في حياتي أن يحدث ذلك في مصر ولا أن يأتي يوم أبكي من هذا المشهد الدموي في وطني، وقد بكيت مثله مرات في البوسنة والهرسك عندما كنت مكلفًا بالتغطية الإخبارية لمذابح الصرب. قتل نحو 50 من أبناء الوطن بينهم 6 أطفال و8 نساء، أصغرهم طفل في الشهر السادس، غير مقبول له أي تبرير. لا يكفي مائة مؤتمر صحفي من عينة المؤتمر المشترك للجيش والداخلية لمعالجة الألم العميق في النفوس والجرح الغائر في القلوب. بدا كل من المتحدثين غير مستوعب أن فاجعة عظيمة قد حلت على البلاد، وظهر كأنهما يتحدثان عن مواجهة مع قوات معادية. كما أن الصحفيين لم يكونوا مستوعبين أيضًا، فقد سألوا بطريقة الإعلام الشمولي "اكتب أو اسأل ما يملى عليك". نسوا أنهم باحثون عن الحقيقة وأصحاب رأي لا بد أن يحترموا الرأي الآخر ويدافعوا عنه ولا ينحازوا للسلطة  فقاموا بطرد مراسل قناة الجزيرة الزميل عبدالفتاح فايد في سابقة لم يفعلها صحفيون في العالم كله وتتعارض مع مبادئ وآداب مهنة الصحافة، وهو سلوك يستدعي موقفًا حازمًا بتارًا من نقابة الصحفيين وإدانة من كل الإعلاميين والكتاب الشرفاء. لم نسمع سؤالاً واحدًا عن جوهر المذبحة، ولماذا تم التعامل مع المتظاهرين بكل هذا العنف المفضي إلى الدماء الغزيرة التي أحرجت شيخ الأزهر وجعلته يقرر الاعتكاف في بيته بعد تورطه في رعاية الخارطة الانقلابية.
 

لم نسمع عزاء ولا مواساة. لم يكن في جعبتيهما دواء نفسي للمصاب الفادح، ولو من باب المجاملة أو الاستهلاك الإعلامي. لم نسمع إلا وعدًا بعدم اتخاذ إجراءات استثنائية ضد المتظاهرين خلال أحداث تلك المذبحة. شكرًا يا باشا نورت المحكمة. في الدول التي تحترم شعوبها وآدميتهم نسمع عن استقالات فورية لا مؤتمرات صحفية لم تقل شيئًا ولم تجد ما تبرر به إطلاق الرصاص الحي على المدنيين.

 أصاب عبدالمنعم أبو الفتوح عندما طالب باستقالة الرئيس الانتقالي، فهذه أول كارثة فادحة في عهده، وهي كارثة لم تحدث في عهد أي رئيس سابق من عبد الناصر إلى مرسي، لأن المتهم فيها مؤسسات رسمية تملكها الدولة ويمولها الشعب، ومهمتها حمايته لا قتله. لكن هذا لا يكفي. كان يجب أن يسارع وزير الدفاع ووزير الداخلية بالاستقالة بحكم مسئوليتهما السياسية أو أن يقيلهما رئيس الجمهورية. كيف له ذلك وهو معين من الأول الذي يملك في يده أوراق الحل والعقد. لم نسمع إلا أسفًا من الرئيس المؤقت، وهو أسف من عينة "البقاء لله جعلها آخر أحزانكم"، ثم تفرغ بعد ذلك للإسراع في إصدار الإعلان الدستوري وتسريب اسم رئيس الحكومة الانتقالية، هو ثالث اسم يتم تسريبه بعد البرادعي وبهاء الدين، وأخيرًا سمير رضوان وزير المالية الأسبق في حكومة شفيق. كان الهدف أن ينسى الرأي العام المذبحة أو المجزرة، سمها ما شئت، فنحن لم نشهد مثلها إلا في البوسنة والهرسك وسوريا. أما وزيرا الدفاع والداخلية المعنيان المباشران بالأمر فقد تواريا، اختفيا عن الناس تاركين المتحدثين الرسميين والإعلام الشمولي يقومون بما يلزم.

 لم يلطخ مصر عار في تاريخها مثل هذا العار. لا يمكن محو ذلك الفجر الحزين من ذاكرة المصريين حينما انهال الرصاص ليحصد الأوراح البريئة فتذهب جثامينهم جماعات إلى عدة مستشفيات، ثم تكمل القنوات الفضائية الرسمية والخاصة المهمة بإلقاء المسئولية على الشهداء الأبرار بأنهم المجرمون والقتلة والقناصة والطرف الثالث، وأن من حصدهم حصدًا كان في حال دفاع عن النفس.

ويبقى دعاة الليبرالية والعلمانية الذين علق بعضهم بكلمات عائمة. توقعت إدانة مباشرة من البرادعي، لكن عالمه التويتري الخاص لم يقل سوى كلام يقبل القسمة على جميع الأرقام. هل هذا هو محمد البرادعي الذي بشرونا بأن رحم عهده سيلد لنا الحرية وحقوق الإنسان والكرامة؟!
 farrag.ismail@yahoo.com

أهالى كفر شاويش “فاقوس” يشيعون جثمان ضحية أحداث الحرس الجمهورى


يشيعون جثمان ضحية أحداث الحرس بالشرقية
شيع أهالى قرية كفر شاويش ومدينة فاقوس بالشرقية فى الساعات الأولى من صباح اليوم، جثمان محمد توفيق عبد المنعم الطالب بمعهد التكنولوجيا بالعاشر من رمضان، الذى لقى مصرعه أمس الاثنين فى اشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى والقوات المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهورى.
شهيد فاقوسوتم تشييع الجثمان فور وصوله إلى مسقط رأسه بمدينة فاقوس فى الشرقية وخرج الجثمان من المسجد الكبير فى القرية وسط بكاء هستيرى من أقارب وأصدقاء القتيل.
كما شيع أهالى الصالحية القديمة مساء الاثنين جثمان المهندس محمد أمام خليفة مسئول شعبة الصالحية القديمة بجماعة الإخوان المسلمين بالشرقية، والذى لقى مصرعه إمام الحرس الجمهورى الجمعة الماضية.

مديرية أمن الشرقية: حملات أمنية وتموينية ومرورية طوال شهر رمضان


اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية

قال اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية  إن قيادات المديرية تشن يوميا حملات أمنية لضبط كافة صور الخروج على الشرعية، موضحا أنه أمر بتشكيل حملات مرورية وتموينية بشكل يومى خلال شهر رمضان كما تم عمل أكمنة ثابتة “العصلوجى، موقف المنصورة، مداخل مدينة العاشر من رمضان، ميدان الطيارة، أم الزين، بردين”، خلال 24 ساعة لضبط كافة صور الخروج علي الشرعية.
وفيما يخص بالمرافق أوضح كمال أن محافظة الشرقية أعطت تصاريح للباعة الجائلين لعمل فراشات، وتندات خلال شهر رمضان، وبعد الشهر المعظم سوف يتم عمل العديد من الحملات لإزلة الإشغالات المخالفة.
وناشد كمال المواطن الشرقاوى بالتعاون مع أجهزة الشرطة من أجل مصلحة المحافظة، مشيرا إلى أن الشعب حمل الأمن مسئولية كبيرة خلال أحداث ثورة 30 يونيه، وتعاون مع الشرطة وسوف تعمل مديرية الأمن جاهدة من أجل توفير الأمن والطمأنينة للمواطنين.