اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الأحد، 20 أكتوبر 2013

الخبير التربوى أشرف فوده يكتب: الدروس الخصوصية خطر يهدد الأمن القومى المصرى


التعليم به تنهض الأمم. وتتقدم المجتمعات. وتتحضر الشعوب . وتقوم الحضارات . وبه يحيا الإنسان حياة السعداء . ولكن لكى نتحصل على منتج تعليمى جيد لابد أن نقدم للأبناء خدمة تعليمية جيدة وهذا فى الحقيقة ما لم يتوفر بعد.
وما لم يحدث فى مصرنا حتى الآن وهذه الحقيقة وإن كانت مرة مرارة الحنظل . . . فلامناهج تتفق مع متطلبات العصر ومقتضيات الحال . ولا معلم مؤهل تعليما جيداً ولا مدرب تدريباً فاعلاً حقيقياً ولا مخلص الإخلاص الظاهر الأمر فى حياته بدليل منتجه .؟! ولا مدير يصلح أن يكون مديراً . ولا مدرسة تستوعب طلاب مربعها السكنى بكثافة مقبولة تقل عن الأربعين . ولا مدرسة مكتملة الامكانات المادية والعلمية والعملية والبشرية .أو غير ذلك . ، وكذا جهاز التفتيش والمتابعة فى الوزارة ديواناً ومديريات وإدارات تعليمية ... يفتقد إلى الكثير من المعايير التى تجعل منه جهازاً فاعلاً حقيقياً مفيداً نافعاً وهكذا . ، كل هذا وغيره ساهم مساهمة فاعلة حقيقية فى سوء المنتج التعليمى .المصرى للأسف . و ساهم مساهمة فاعلة حقيقية فى العزوف عن الذهاب للمدرسة كمصدر من مصادر التعلم وكمكان للتعليم ولتحصيل العلم ... فلرداءة الخدمة التعليمية الحكومية المصرية إضطر الناس بل لجئوا مجبرين . مرغمين . للدروس الخصوصية كبديل . فالدروس الخصوصية ظاهرة وجدت لرداءة الخدمة التعليمية للحكومية المصرية . فالدروس الخصوصية ظاهرة حضرت لغياب التعليم الحكومى . فالدروس الخصوصية ظاهرة انتشرت لامتناع المعلم وتكاسله وتقاعسه وتراجعه عن العمل الجيد المخلص بالمدرسة كمكان لتعليم العامة بالمجان . .. الخ ، والمعلم امتنع عن العمل الجيد وغاب إخلاصه بالمدرسة نتيجة لعدم تقديره المجتمعى والحكومى ... فراتبه ضعيف لا يكفيه وظروف عمله والمناخ الذى يعمل فيه غير ملائم . وغير جيد . علاوة على لجوء أولياء الأمور إليه وطلبهم ......دفعه للعمل بالدروس الخصوصية واللجوء إلى العمل بها بل وصل الأمر إلى حد احترافها أحياناً . المهم أن الدروس الخصوصية ظاهرة أصبحت حقيقة كائنة على أرض الواقع المصرى . ولكن هل يجب أن نسلم بوجودها وكفى . ؟ . هل يجب أن نقنن أوضاعها . وأوضاع المشتغلين بها . .. الخ ؟ لا ... وألف لا ... بل يجب محاربتها والقضاء عليها تماماً . ويجب معاقبة المتعاملين بها م المعلمين والدارسين . ويجب إعتبارها جريمة يعاقب عليها القانون المصرى ... ولكن بقى ... سؤال مهم جداً . ألا وهو ... أنقضى على الدروس الخصوصية ونقطع دابرها . ؟ ! ويبقى التعليم المصرى على ما هو عليه من ســــــــــــــوء . لا طبعاً . فلابد من تحسين الخدمة التعليمية الحكومية المصرية تماماً . ثم نقضى على الدروس الخصوصية تماماً .. . لماذا . ؟ لأنها طريقاً موازياً للتعليم الحكومى غير مرخص العمل به . زغير معترف العمل به . وغير منضبط .ففى الدروس الخصوصية حدثت حالات الاغتصاب والتعدى على الأعراض وحدثت الانحرافات بأشكالها وخاصة الفكرى والسلوكى ... الخ ، هذا إلى جانب ... عدم الرحمة من المعلمين لأولياء الأمور فقد أتعبوهم . حيث إعطاء مواعيد للدروس الخصوصية فجراً أو عشاءً وخاصة فى القرى والأحياء العشوائية المنعدمة الأمن والخدمة من كهرباء وحياة . فكان تخوف أولياء الأمور وإضطرارهم لمرافقة الأبناء وخاصة البنات ذهاباً وإياباً . كما أن الدروس الخصوصية الغت كتب الدراسة الحكومية وأحلت محلها الكتب الخارجية و غيرها .وللأسف الشديد غير المراجعة وغير الدقيقة المعلومات . وو الخ ، واستغل المعلمون أوليا الأمور أسوأ استغلال فرفعوا قيمة { مقابل } الدروس الخصوصية فى المجموعات إلى ما يزيد على الخمسين جنيهاً فى الشهر للمادة الواحدة . هذا بخلاف دروس المنازل والتى وصلت إلى الآلاف من الجنيهات . فالمعلم غير رحيم بولى الأمر . فأرهق الأسر المصرية وأرهق ظروف مصر الاقتصادية .فكل ما يهمه للأسف صالحه الشخصى بل وصل الحال ببعضهم إلى حد الشراهة فى الدروس الخصوصية فيعمل ليل . نهار . ويرفع الأجر أى أقصى درجة غير عابئ بحالة المجتمع ومواطنيه . بحجة أنه الأشطر والأذكى والأفضل و إلخ ، بل وصل الأمر لدى بعضهم إلى اعتبار نفسه رجل أعمال مهم وتعالى على أفراد المجتمع . وخاب أمله . وأمل متعامليه . وأمل الناظرين إليه بهذه النظرة . !!! فالدروس الخصوصية ... خطر كبير على المواطن المصرى فقد أسهمت بالفعل فى إفقاره وسوء وضعه المالى وبالتالى وضعه المعيشى . لأنه ساهم فى زيادة الأعباء المالية على على الأسر المصرية عامة . ، المصــــــــــــــــــريـــــون ... إستدانوا من أجل الدروس الخصوصية وخاصةً الشهادات العامة فوالله وصل الحال ببعضهم للاقتراض الشخصى من البنوك .وغيرها لإعطاء أبنائهم دروساً خصوصية للأسف . خلاصة القول ... فإن ... الدروس الخصوصية عبء كبير على ميزانية الدولة وميزانية الأسرة المصرية وخطر داهم على الاقتصاد القومى بل الأمن القومى والأمن الاجتماعى المصرى . ... فقد بلغ التعامل فى الدروس الخصوصية بالمليارات من الجنيهات وكأن المسئولين يريدونا ... عوجاً . مطلوب فوراً . وعلى وجه السرعة . محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية بالقوانين قضاءً عليها وبتراً لها . واستئصالاً لوجودها . وذلك بتضافر وتكاتف وتوحيد الجهود وخاصة المخلصة . ونبذ المعلمين المتعاملين بها ومحاسبتهم حساباً عسيراً ز ومعاقبتهم عقاباً رادعاً حتى يستقيم الامر ويكون للفقير مكانا بيننا فلا رحمة عندهم ولا شفقة ولا أخلاق ولا دين عندهم فدينهم تقريبا هو دينارهم وبس كفاية . هذا إن كنا نريد خيرا للبلاد والعباد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق