اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد
الجمعة، 8 فبراير 2013
مسيرات بالشرقية تتجمع أمام منزل الرئيس فى جمعة الكرامة
ومن المقرر أن تنطلق 3 مسيرات عقب صلاة الجمعة من مساجد الشرقية لتتجمع أمام ديوان عام المحافظة، ثم تذهب إلى منزل الرئيس مرسى، حيث تنطلق الأولى من مسجد الفتح المجاور وتطوف منطقة القومية إلى ديوان عام المحافظة، والثانية من مسجد الجامع الكبير على القناطر التسعة وتسير إلى شارع الجلاء وسط المدنية منها إلى المحافظة، والثالثة من مسجد مكة بشارع فاروق منها إلى منطقة الحرير ووسط المدنية إلى ديوان عام المحافظة.
لمن يتهجم على الاخوان :
انا تربيت منذ نعومة اظافرى مع مؤسسى دعوة الاخوان فى فاقوس وكان منزلنا
مقر العمل الاخوانى فى بلدنا وتعلمت منهم ان اضحى بكل ما املك حتى نفسى
فداءا لوطنى وان اؤثر ابناء وطنى على نفسى بما استطيع وان احقق معنى
الاسلام الشامل الكامل عمليا على الأرض وهذا ما يجتهد الاخوان لعمله يضحون
بكل شئ يملكونه من اجل مصر وليس من اجل
انفسهم ولكن الوطن مريض وابناء الوطن متعجلون والمتربصين بوطننا الحبيب
واسلامن الغالى خارجيا وداخليا كثر ويعملون ليل نهار ولكننى ابشر ابناء
الوطن كلهم بل والعالم بأسره ان ما قد تم زرعه فى خلال الثمانون عاما
الماضيه من العمل الاخوانى سوف يجنيه ابناء وطننا سريعا جدا وستظهر بشائر
النصر والرخاء قبل مرور عام ان شاء الله (لفتحنا عليهم بركات من السماء
والأرض )تكثيف أمنى بمحيط قصر الاتحادية استعدادا لزحف بلاك بلوك
كتب/ محمد سلامةوتمركزت قوات الأمن المركزى بمحيط القصر من ناحية صلاح سالم أمام بوابة رقم 5 للقصر، فيما تواجدت 3 سيارات مصفحة والعديد من سيارات الأمن المركزى، جاء ذلك فى الوقت الذى انسحبت فيه قوات الحرس الجمهورى التى كانت تتمركز خارج بوابات القصر لتتمركز بداخله.
أسامة ياسين: لن أسمح بدعاية انتخابية داخل مراكز الشباب
وأضاف ياسين خلال حوار لبرنامج "ممكن" الذى يقدمه الإعلامى خيرى رمضان ويذاع على قناة "سى بى سي"، أنه لن يكون هناك أى تعيين على خلفية انتماء لجماعة الإخوان المسلمين على الإطلاق، موضحًا أن الإخوانى مثله مثل أى مواطن، نافيا تعيين أى شخص ينتمى للجماعة فى مراكز الشباب.
وأوضح وزير الشباب أن العملية السياسية فى مصر لابد أن تمضى لنهايتها، وعلى الجميع أن يحنى رأسه لإرادة الشعب، لافتًا إلى أن فك الحالة الملتبسة تأتى عن طريق الحوار وعلى الجميع مراجعة النفس سواء المعارضة أو السلطة لأن الشعب المصرى هو المراقب.
وقال، إن أى ممارسة غير عادلة سيحكم عليها الشعب، مطالبًا برفع المستوى التمثيلى للشباب بالمؤسسات والانتخابات البرلمانية والمحليات.
وكشف وزير الشباب على أن الوزارة تقوم حاليا بتطوير 1600 مركز للشباب، قائلا: لدى أمل فى الحصول على تمويل تطوير 1100 مركز للشباب من خلال المجتمع المدنى.
وأكد الوزير على عدم السماح بالدعاية الانتخابية السياسية داخل مراكز الشباب.
وكرد فعل على هذا الموقف فقد حرص الكثير من المحللين على أن يصفوا نهج الجبهة بالانتهازية وهو وصف غير دقيق فالانتهازية تعني محاولة استغلال ظرف سياسي بعينه لتحقيق مصالح خاصة وضيقة لكن واقع الأمر فإن الجبهة لم تفعل ذلك فقد كانت هي صانعة الأحداث عبر إشعالها للموقف بإصرارها الغريب على أن ترفع من سقف مطالبها للدرجة التي تسقط معها هيبة الدولة وتتجاوز إرادة الشارع وتعمل على إقصاء طرف سياسي كان وصوله للحكم بمنتهى النزاهة، وهو ما وفر الأرضية المناسبة لتشكيلات فوضوية لممارسة كل ما تريد بلا حساب بل حرصت الجبهة وفي بياناتها المتلاحقة على أن تصف محاولات التدخل الأمني لحماية المنشآت العامة والخاصة وضبط الحالة الأمنية بأنها انتهاكات حقوقية تتشابه مع ما كان يجري في عهد النظام السابق.
كما أكد ذلك حالة الفتور الزائد التي اتسمت بها تصريحات قادة الجبهة الخاصة بإدانة أعمال العنف بل إن بعض ممن يحسبون عليها كانوا أكثر صراحة في تبرير العنف والدفاع عن القائمين به ما كان إشارة واضحة لاعتبار أن مثل هذه السلوكيات هو من فعل النضال الثوري.
الحوار الضرورة
لكن وبعيدًا عن موقف الجبهة فإن المنطق والعقل يفرضان على القائمين على أمر البلاد الاستمرار في الدعوة للحوار حتى لو ظلت بعض الأطراف مصرة على عنادها فالمسألة تتعلق بمصير شعب ووطن بعيدًا عن الانتماءات، ولهذا فإنه ليس مبالغة أن يكون التساؤل حول مصير الحوار هو الأهم الذي يجب أن يسعى الجميع للبحث عن إجابة عنه ذلك لأنه الطريق الوحيد للخروج بمصر من المأزق التاريخي الذي تعيشه والذي اختفت خلاله – بنسب متفاوتة - المصلحة العليا للبلاد في مقابل إعلاء المصالح الضيقة.
كما أن الحوار يعني أن يسعى كل طيف وبشكل جاد إلى طرح رؤيته ومطالبه بلا مواربة أو غموض وبلا مزايدات وهو ما يدفع بالجميع إلى أن يكون صادقًا في التعبير عن تطلعات الجماهير التي وحتى وقت قريب كانت تجد فارقًا كبيرًا بين ما تعلنه القوى السياسية وبين ما ترغب هي في تحقيقه، وهو ما يصب في نهاية الأمر في صالح المواطن الذي مثلت له ثورة يناير حلمًا كان بعيد المنال.
ولهذا الحوار أهمية كبيرة في الكشف عن أقنعة الكثير من القوى التي تتعاطى مع الحوارات باعتبارها أداة لفرض إملاءاتها دون إبداء استعداد لسماع الآخرين وتفهم إطروحاتهم ومن ثم فإن رغبتهم في إفشال الحوار أقوى بكثير من الرغبة في تحقيق التوافق رغم ما يرفعونه من شعارات.
يضاف إلى ذلك أن الحوار سيكون حتمًا دافعًا إلى أن تسعى القوى السياسية المتقاربة في رؤاها لغض الطرف عن خلافاتها الفرعية في محاولة لتحقيق رؤاها وهو ما سيقلل لحد كبير من حالة الاستقطابات النووية –إن جاز التعبير– ما سيكون له أثران مهمان:
الأول: أن تعمل القوى السياسية المنضوية تحت لواء فكرة محددة على التقارب والتنسيق.
الثاني: أن يتبين الجميع حجم وقدرات كل تيار بعيدًا عن ادعاء كل منهم بأنه يعبر عن الشعب ويتحدث باسمه الأمر الذي جعل المشهد فوضويًا لدرجة لم يسبق لها مثيل.
مقومات النجاح
إن استقراء تفاصيل ونتائج جولات الحوار التي شهدتها مصر خلال المرحلة السابقة والتي مني أغلبها بالفشل تشير إلى أن هناك عدة مقومات يجب أن تتوافر لدى المشاركين في الحوار والقائمين عليه حتى يمكن أن يحقق النجاح ومن هذه المقومات:
1- توافر الثقة بين القوى السياسية إذ بات معلومًا أن حالة من فقدان هذه الثقة يسود العلاقات بينها وأن كل منها يتحسب أن الآخر يسعى للاستئثار بكل المواقع وتهميش البقية.
2- تغليب مصلحة الوطن وهو مبدأ غائب عند بعض القوى التي تعاني من انعدام الجماهيرية أو الشعبية ومن ثم فإنها تزايد أحيانًا باعتبار أن ذلك حالة دعائية تؤكد بها وجودها.
3- الدفع بتشكيل كيانات سياسية أو توسيع عملية التنسيق بين المكونات السياسية التي تستند لمرجعية واحدة إذ أسوأ ما يواجه الإسلاميين مثلًا في الحوار مع الليبراليين أنهم مختلفون فيما بينهم وليس لديهم رؤية موحدة.
4- فتح آفاق الحوار مع جميع أطياف الحياة السياسية مع حتمية استبعاد الموالين للنظام السابق وذلك استرضاءً للقوى الثورية التي ترى أن إشراك مثل هؤلاء خيانة للثورة وللشهداء.
5- العمل على أن يكون الحوار بشكل دوري وأن لا تقتصر جلساته على وقت زمني أو قضية بعينها وهو ما يضمن استمرار التواصل وتقريب وجهات النظر وتقليل مساحة المزايدات.
6- أن تعمل كل القوى على أن يكون لديها أجندة واضحة تطرحها وتتفاوض عليها غير أن ذلك يجب أن يكون من منطلق الإيمان بنسبية الحق السياسي وليس امتلاك الحقيقة الكاملة.
7- التزام مبدأ الشفافية في الطرح وبالتالي الابتعاد عن المغالاة والمخالفة التي لا تستهدف إلا المخالفة في ذاتها.
8- التنوع في أساليب الحوار وعدم الاقتصار على أسلوب بعينه فاللقاءات الجماعية لها أهميتها كما أن للقاءات الفردية أهميتها.
9- اتخاذ خطوات فعلية لتحقيق ما يتم التوافق عليه دون الرجوع إلا لأسباب يتم طرحها والنقاش حولها.
11- تفعيل دور المجتمع عبر نقل الإعلام لجلسات الحوار وهو ما يتيح للمجتمع الفرصة في إبداء ملاحظاته على كل ما يطرح.
12- أن يحرص كل طرف من المشاركين على أن يكون ممثليه من العناصر غير الصدامية والتي تتحلى بالمرونة وسعة الأفق.
13- أن تبتعد الأطراف المشاركة عن وضع شروط مسبقة فذلك يتناقض مع المبدأ الأساسي للحوار.
اخلاء سبيل صفوت الشريف
كتب / احمد سعد
صفوت الشريف
كان صفوت الشريف قد خرج من سجن طرة مساء الخميس، تنفيذا لقرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيله، وأنهت مديرية أمن القاهرة جميع إجراءات الإفراج عنه، حيث تم الاستعلام من إدارة الحاسب الآلى عن صدور أى أحكام أخرى ضده، وتبين عدم وجود أحكام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)