اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الأربعاء، 27 مارس 2013

اتق الله يا مبارك

ج سكرتير تحرير المساء والرئيس الشرفى لجريدة عيون فاقوس
بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ترددت في الأوساط الاعلامية قصة الرجل الذي قال لمبارك "اتق الله" فسجنه 15 عاماً.. رغم ان النصيحة واجبة لولاة الأمر وان الحاكم يجب ان يكون بينه وبين شعبه جسر من الثقة والود الاجتماعي وهذا لا يتحقق الا بالعدل وفي عهد هذا الرجل كانت كل هذه المقومات مفقودة... يقول الله تعالي في كتابه العزيز: "والله ولي المتقين" أي ناصرهم ومعينهم.. لا معين لك الآن غير المولي عز وجل.. فاتق الله ولا يغرنك من يجتمع حولك فأنت أعرف الناس بنفسك فلا تستبد برأيك ورد المظالم إلي أهلها.. وأعود وأذكرك بكلماتك في بداية حكمك "الكفن ليس له جيوب" ولكن لا تموت مفلساً قال رسول الله صلي الله عليه وسلم حين سئل عن المفلس.. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال صلي الله عليه وسلم: ان المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وسب هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دماء هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
وقال علي بن أبي طالب: "التقوي هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل" ومن هنا نقول للرئيس كفاك ظلماً لأعظم شعب في العالم وأعد له كنوزه.
كلنا نعلم قصة الرجل الذي ولاه عمر بن عبدالعزيز.. علي وزارة سماها "وزارة اتقي الله يا عمر" وقال له: إذا رأيتني عدلت عن الصراط المستقيم فخذ بتلابيب ثوبي وقل لي "اتق الله يا عمر" .. وفي عهد عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أيضاً.. قال له رجل "اتق الله" فرد رجل آخر من القوم: أتقول لأمير المؤمنين اتق الله. فقال له عمر.. رضوان الله عليه: دعه. لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم.

الثلاثاء، 26 مارس 2013

الجعان قتل مدير المدرسة بفاقوس


تمكن ضباط مباحث مركز فاقوس بمحافظة الشرقية من كشف غموض مقتل مدير مدرسة عُثر عليه مقتولا داخل حمام منزله.
كان اللواء "محمد كمال جلال" مدير أمن الشرقية تلقى إخطارا من العميد "رفعت خضر" مدير المباحث الجنائية يفيد تلقى الرائد "حسن دهشان" رئيس مباحث مركز فاقوس بلاغ من محمود حمدى أحمد يوسف 55 سنة عامل ومقيم عزبة يونس سلطان التابعة لقرية أشكر الصغرى مركز فاقوس بأنه حال توجهه لمنزل عمه عبد الحكم يوسف محمد سليم 80 سنة مدير مدرسة بالمعاش فوجئ بوجود عمه مسجى على وجهه داخل دورة المياه بالمنزل مكبل اليدين من الخلف والقدمين.

بالانتقال تبين من المُعاينة الأولية بأن المجنى عليه موثوق اليدين والقدمين وملقى بجثته داخل حمام المنزل وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وبتقنين الإجراءات وتكثيف جهود البحث تبين بأن وراء الواقعة كل من "على.أ" وشهرته "على الجعان" 35 سنة و"أبو جرير ح ص" على 33 سنة عامل بمدرسة عبد الصمد عشماوى الإعدادية ومقيم عزبة يونس سلطان دائرة المركز.

وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة بقصد السرقة.. وأضافا بأنهما لدى دخولهما المسكن بحثاً عن أموال لدى المجنى عليه شعر بهما.. قاما بالانقضاض عليه وكتم أنفاسه وتوثيقه وإلقائه داخل المسكن.. ولم يعثروا على أية مبالغ نقدية.. وقاما بالفرار من المكان عقب ارتكابهم الواقعة.

وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1909 جنح مركز فاقوس لسنة 2013، وجار العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

الاثنين، 25 مارس 2013

الجريمة البشعة التى هزت اشكر

  •   

  •                                
عثر أهــالي قرية اشكر التابعة لمركز فاقوس بالشرقية علي جثة مدير مدرســة بالمعاش مذبوحة داخل مسكنه ، و تكثف مباحث الشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور علي الجثة .
تلقى العميد "رفعت خضر" مدير المباحث الجنائية إخطاراً من الرائد "حسن دهشان" رئيس مباحث مركز فاقوس يفيد العثور على جثة "عبد الحكيم- ى-م –س" مدير مدرسة - (82سنة) موثق اليدين و القدمين و مذبوحاً و ملقى داخل حمام المنزل ، و أفادت التحريات بأن المجنى عليه يعيش بمفرده و لم يُنجب أبناء و كان متزوج من سيدتان الأولى توفيت منذ عشر سنوات و إنفصل عن الثانية منذ ثلاث سنوات و عقب خروجه على المعاش عاش بمفرده و كان يتردد عليه نجل شقيقه الذى اكتشف الجريمة , و لم تُشر التحقيقات الأولية عن وجود سرقة بعض الاغنام التى عثر عليها احد ابناء القرية وحتى الان لم يتم التعرف على الجانى وجارى استجواب المشتبه فيهم 

السبت، 23 مارس 2013

معاناة لهيطة ونقطة ضعف زاهر..!

محمد الجبالى
 
منذ الوهلة الأولى لوصول بعثة المنتخب الأول إلى الدوحة قبل المباراة الودية الأخيرة لاحظت رفض المهندس إيهاب لهيطة الذهاب إلى الفندق بالسيارة المخصصة له بصفته رئيسا للبعثة وأصر على الذهاب مع اللاعبين فى الأتوبيس..

وعقب المباراة وقبل عودة البعثة إلى القاهرة تجمع حوله بفندق إقامة الفريق عدد كبير من الإعلاميين المرافقين للبعثة وتحدث معهم بكل هدوء واحترام، وأيضا مصداقية وتدخلت معه فى عدد من الموضوعات وتناقشنا كثيرا حول الأمور الداخلية غير المعلنة المتعلقة بعمل الاتحاد خلال الفترة الأخيرة ولم أجد منه (اللف والدوران ) مثل غيره، بل على العكس تماما جاءت إجاباته كلها أكثر صراحة ووضوحا، لتعبر عن شخصه الصريح والهادئ والواثق من نفسه، وأيضا عفيف اللسان وحسن السير والسلوك..

وبعد توديع البعثة فى مطار الدوحة فكرت قليلا فى هذه الشخصية ووصلت إلى قناعة، أن - من يملك كل هذه الصفات التى عرفتها عن قرب خلال رحلة المنتخب القصيرة والتى أكدها لى أيضا أكثر من زميل أثق فيه – لا يصلح أن يكون متواجدا فى اتحاد الكرة.. لأنه سيعانى كثيرا.. سيعانى لأنه لا يسعى إلى مصلحة شخصية وسيعانى لأنه واضح وصريح وسيعانى لأنه لا يكذب وسيعانى لأن علاقته بأغلب الإعلاميين قائمة على الود والاحترام المتبادل لا على المصالح وتسريب الأخبار ومبدأ " هات وخد ".. سيعانى لأنه لا يجامل على حساب سمعته ولا يعد أحدا بما هو مخالف.. سيعانى لأنه يرفض أن يتلون مثل الحرباء لكى يكون قبل الانتخابات بشكل وبعدها بشكل آخر..

سيعانى لأنه لا ينظر إلى الكرسى كهدف يجب الوصول إليه بشتى الطرق مثل كثيرين غيره.. ولكن إذا كان لهيطة عانى ويعانى وسيعانى.. فما هو الحل ؟.. هل يرحل عن الاتحاد فى سكوت أم يتغير للأسوأ ليكون مثل بعض الأعضاء الكذابين والمخادعين داخل المجلس حتى يستمر لأطول فترة ممكنة أم يتمسك بما هو عليه ولا يتغير حتى لو كان ذلك على حساب معاناته المستمرة ؟..

والشىء بالشىء يذكر يجب هنا أيضا الاعتراف بأن سيف زاهر من الأعضاء الذين تلقى عندى كل ود واحترام وتقدير رغم عدم وجود علاقة قوية بيننا لوجود تشابه كبير بينه وبين لهيطة ولكن سيظل تواجد سيف فى المجال الإعلامى نقطة ضعف ستطارده داخل المجلس قريبا وسيعانى منها كثيرا مثلما عانى منها غيره خاصة عندما ستتغلب المهنة على تواجده كمسئول داخل الاتحاد..

فهو حتى الآن يعتبر بمثابة المدافع والكاتم لمشاكل المجلس.. لهيطة يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وزاهر يجب أن يفصل بين عملة الإعلامى ومسئوليته داخل الاتحاد.. وأخيرا أؤكد أن علاقتى بلهيطة وزاهر ليست بالقوة التى تجعلنى أكتب مثل هذا الكلام الذى سيظنه البعض بأنه يدخل فى إطار المجاملات.. واس
ألوا عزمى مجاهد الذى انتقده دائما رغم قوة ومتانة العلاقة بيننا منذ سنوات طويلة.

Gebaly266@yahoo.com

معاناة لهيطة ونقطة ضعف زاهر..!

محمد الجبالى
 
منذ الوهلة الأولى لوصول بعثة المنتخب الأول إلى الدوحة قبل المباراة الودية الأخيرة لاحظت رفض المهندس إيهاب لهيطة الذهاب إلى الفندق بالسيارة المخصصة له بصفته رئيسا للبعثة وأصر على الذهاب مع اللاعبين فى الأتوبيس..

وعقب المباراة وقبل عودة البعثة إلى القاهرة تجمع حوله بفندق إقامة الفريق عدد كبير من الإعلاميين المرافقين للبعثة وتحدث معهم بكل هدوء واحترام، وأيضا مصداقية وتدخلت معه فى عدد من الموضوعات وتناقشنا كثيرا حول الأمور الداخلية غير المعلنة المتعلقة بعمل الاتحاد خلال الفترة الأخيرة ولم أجد منه (اللف والدوران ) مثل غيره، بل على العكس تماما جاءت إجاباته كلها أكثر صراحة ووضوحا، لتعبر عن شخصه الصريح والهادئ والواثق من نفسه، وأيضا عفيف اللسان وحسن السير والسلوك..

وبعد توديع البعثة فى مطار الدوحة فكرت قليلا فى هذه الشخصية ووصلت إلى قناعة، أن - من يملك كل هذه الصفات التى عرفتها عن قرب خلال رحلة المنتخب القصيرة والتى أكدها لى أيضا أكثر من زميل أثق فيه – لا يصلح أن يكون متواجدا فى اتحاد الكرة.. لأنه سيعانى كثيرا.. سيعانى لأنه لا يسعى إلى مصلحة شخصية وسيعانى لأنه واضح وصريح وسيعانى لأنه لا يكذب وسيعانى لأن علاقته بأغلب الإعلاميين قائمة على الود والاحترام المتبادل لا على المصالح وتسريب الأخبار ومبدأ " هات وخد ".. سيعانى لأنه لا يجامل على حساب سمعته ولا يعد أحدا بما هو مخالف.. سيعانى لأنه يرفض أن يتلون مثل الحرباء لكى يكون قبل الانتخابات بشكل وبعدها بشكل آخر..

سيعانى لأنه لا ينظر إلى الكرسى كهدف يجب الوصول إليه بشتى الطرق مثل كثيرين غيره.. ولكن إذا كان لهيطة عانى ويعانى وسيعانى.. فما هو الحل ؟.. هل يرحل عن الاتحاد فى سكوت أم يتغير للأسوأ ليكون مثل بعض الأعضاء الكذابين والمخادعين داخل المجلس حتى يستمر لأطول فترة ممكنة أم يتمسك بما هو عليه ولا يتغير حتى لو كان ذلك على حساب معاناته المستمرة ؟..

والشىء بالشىء يذكر يجب هنا أيضا الاعتراف بأن سيف زاهر من الأعضاء الذين تلقى عندى كل ود واحترام وتقدير رغم عدم وجود علاقة قوية بيننا لوجود تشابه كبير بينه وبين لهيطة ولكن سيظل تواجد سيف فى المجال الإعلامى نقطة ضعف ستطارده داخل المجلس قريبا وسيعانى منها كثيرا مثلما عانى منها غيره خاصة عندما ستتغلب المهنة على تواجده كمسئول داخل الاتحاد..

فهو حتى الآن يعتبر بمثابة المدافع والكاتم لمشاكل المجلس.. لهيطة يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وزاهر يجب أن يفصل بين عملة الإعلامى ومسئوليته داخل الاتحاد.. وأخيرا أؤكد أن علاقتى بلهيطة وزاهر ليست بالقوة التى تجعلنى أكتب مثل هذا الكلام الذى سيظنه البعض بأنه يدخل فى إطار المجاملات.. واس
ألوا عزمى مجاهد الذى انتقده دائما رغم قوة ومتانة العلاقة بيننا منذ سنوات طويلة.

Gebaly266@yahoo.com

معاناة لهيطة ونقطة ضعف زاهر..!

محمد الجبالى
 
منذ الوهلة الأولى لوصول بعثة المنتخب الأول إلى الدوحة قبل المباراة الودية الأخيرة لاحظت رفض المهندس إيهاب لهيطة الذهاب إلى الفندق بالسيارة المخصصة له بصفته رئيسا للبعثة وأصر على الذهاب مع اللاعبين فى الأتوبيس..

وعقب المباراة وقبل عودة البعثة إلى القاهرة تجمع حوله بفندق إقامة الفريق عدد كبير من الإعلاميين المرافقين للبعثة وتحدث معهم بكل هدوء واحترام، وأيضا مصداقية وتدخلت معه فى عدد من الموضوعات وتناقشنا كثيرا حول الأمور الداخلية غير المعلنة المتعلقة بعمل الاتحاد خلال الفترة الأخيرة ولم أجد منه (اللف والدوران ) مثل غيره، بل على العكس تماما جاءت إجاباته كلها أكثر صراحة ووضوحا، لتعبر عن شخصه الصريح والهادئ والواثق من نفسه، وأيضا عفيف اللسان وحسن السير والسلوك..

وبعد توديع البعثة فى مطار الدوحة فكرت قليلا فى هذه الشخصية ووصلت إلى قناعة، أن - من يملك كل هذه الصفات التى عرفتها عن قرب خلال رحلة المنتخب القصيرة والتى أكدها لى أيضا أكثر من زميل أثق فيه – لا يصلح أن يكون متواجدا فى اتحاد الكرة.. لأنه سيعانى كثيرا.. سيعانى لأنه لا يسعى إلى مصلحة شخصية وسيعانى لأنه واضح وصريح وسيعانى لأنه لا يكذب وسيعانى لأن علاقته بأغلب الإعلاميين قائمة على الود والاحترام المتبادل لا على المصالح وتسريب الأخبار ومبدأ " هات وخد ".. سيعانى لأنه لا يجامل على حساب سمعته ولا يعد أحدا بما هو مخالف.. سيعانى لأنه يرفض أن يتلون مثل الحرباء لكى يكون قبل الانتخابات بشكل وبعدها بشكل آخر..

سيعانى لأنه لا ينظر إلى الكرسى كهدف يجب الوصول إليه بشتى الطرق مثل كثيرين غيره.. ولكن إذا كان لهيطة عانى ويعانى وسيعانى.. فما هو الحل ؟.. هل يرحل عن الاتحاد فى سكوت أم يتغير للأسوأ ليكون مثل بعض الأعضاء الكذابين والمخادعين داخل المجلس حتى يستمر لأطول فترة ممكنة أم يتمسك بما هو عليه ولا يتغير حتى لو كان ذلك على حساب معاناته المستمرة ؟..

والشىء بالشىء يذكر يجب هنا أيضا الاعتراف بأن سيف زاهر من الأعضاء الذين تلقى عندى كل ود واحترام وتقدير رغم عدم وجود علاقة قوية بيننا لوجود تشابه كبير بينه وبين لهيطة ولكن سيظل تواجد سيف فى المجال الإعلامى نقطة ضعف ستطارده داخل المجلس قريبا وسيعانى منها كثيرا مثلما عانى منها غيره خاصة عندما ستتغلب المهنة على تواجده كمسئول داخل الاتحاد..

فهو حتى الآن يعتبر بمثابة المدافع والكاتم لمشاكل المجلس.. لهيطة يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وزاهر يجب أن يفصل بين عملة الإعلامى ومسئوليته داخل الاتحاد.. وأخيرا أؤكد أن علاقتى بلهيطة وزاهر ليست بالقوة التى تجعلنى أكتب مثل هذا الكلام الذى سيظنه البعض بأنه يدخل فى إطار المجاملات.. واس
ألوا عزمى مجاهد الذى انتقده دائما رغم قوة ومتانة العلاقة بيننا منذ سنوات طويلة.

Gebaly266@yahoo.com

معاناة لهيطة ونقطة ضعف زاهر..!

محمد الجبالى
 
منذ الوهلة الأولى لوصول بعثة المنتخب الأول إلى الدوحة قبل المباراة الودية الأخيرة لاحظت رفض المهندس إيهاب لهيطة الذهاب إلى الفندق بالسيارة المخصصة له بصفته رئيسا للبعثة وأصر على الذهاب مع اللاعبين فى الأتوبيس..

وعقب المباراة وقبل عودة البعثة إلى القاهرة تجمع حوله بفندق إقامة الفريق عدد كبير من الإعلاميين المرافقين للبعثة وتحدث معهم بكل هدوء واحترام، وأيضا مصداقية وتدخلت معه فى عدد من الموضوعات وتناقشنا كثيرا حول الأمور الداخلية غير المعلنة المتعلقة بعمل الاتحاد خلال الفترة الأخيرة ولم أجد منه (اللف والدوران ) مثل غيره، بل على العكس تماما جاءت إجاباته كلها أكثر صراحة ووضوحا، لتعبر عن شخصه الصريح والهادئ والواثق من نفسه، وأيضا عفيف اللسان وحسن السير والسلوك..

وبعد توديع البعثة فى مطار الدوحة فكرت قليلا فى هذه الشخصية ووصلت إلى قناعة، أن - من يملك كل هذه الصفات التى عرفتها عن قرب خلال رحلة المنتخب القصيرة والتى أكدها لى أيضا أكثر من زميل أثق فيه – لا يصلح أن يكون متواجدا فى اتحاد الكرة.. لأنه سيعانى كثيرا.. سيعانى لأنه لا يسعى إلى مصلحة شخصية وسيعانى لأنه واضح وصريح وسيعانى لأنه لا يكذب وسيعانى لأن علاقته بأغلب الإعلاميين قائمة على الود والاحترام المتبادل لا على المصالح وتسريب الأخبار ومبدأ " هات وخد ".. سيعانى لأنه لا يجامل على حساب سمعته ولا يعد أحدا بما هو مخالف.. سيعانى لأنه يرفض أن يتلون مثل الحرباء لكى يكون قبل الانتخابات بشكل وبعدها بشكل آخر..

سيعانى لأنه لا ينظر إلى الكرسى كهدف يجب الوصول إليه بشتى الطرق مثل كثيرين غيره.. ولكن إذا كان لهيطة عانى ويعانى وسيعانى.. فما هو الحل ؟.. هل يرحل عن الاتحاد فى سكوت أم يتغير للأسوأ ليكون مثل بعض الأعضاء الكذابين والمخادعين داخل المجلس حتى يستمر لأطول فترة ممكنة أم يتمسك بما هو عليه ولا يتغير حتى لو كان ذلك على حساب معاناته المستمرة ؟..

والشىء بالشىء يذكر يجب هنا أيضا الاعتراف بأن سيف زاهر من الأعضاء الذين تلقى عندى كل ود واحترام وتقدير رغم عدم وجود علاقة قوية بيننا لوجود تشابه كبير بينه وبين لهيطة ولكن سيظل تواجد سيف فى المجال الإعلامى نقطة ضعف ستطارده داخل المجلس قريبا وسيعانى منها كثيرا مثلما عانى منها غيره خاصة عندما ستتغلب المهنة على تواجده كمسئول داخل الاتحاد..

فهو حتى الآن يعتبر بمثابة المدافع والكاتم لمشاكل المجلس.. لهيطة يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وزاهر يجب أن يفصل بين عملة الإعلامى ومسئوليته داخل الاتحاد.. وأخيرا أؤكد أن علاقتى بلهيطة وزاهر ليست بالقوة التى تجعلنى أكتب مثل هذا الكلام الذى سيظنه البعض بأنه يدخل فى إطار المجاملات.. واس
ألوا عزمى مجاهد الذى انتقده دائما رغم قوة ومتانة العلاقة بيننا منذ سنوات طويلة.

Gebaly266@yahoo.com