اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الخميس، 16 مايو 2013

محمد سراج سكرتير تحرير المساء والرئيس الشرفى لعيون فاقوس


عندما يأتي المساءالانفــلات الأمنـي إلي متـي؟!

   
لا يمر يوم دون أن تقع كارثة خطف بني آدم. أو سيارة. أو قتل. أو اغتصاب أو بلطجة.. ويتم إبلاغ الشرطة من قبل المجني عليهم. وتعدهم الشرطة باتخاذ اللازم ضد الجاني أو الفاعل. أو البلطجي.. وهذا الرد لا يشفي غليل صاحب الحق المسلوب.. فينزل مع أقاربه وأنصاره إلي عرض الشارع اعتراضاً علي هذه الجريمة التي ارتكبت ضدهم.
يقوم هؤلاء جميعاً بقطع أقرب طريق بالمنطقة. ليس هذا فحسب. وإنما يقومون بإحراق السيارات ويعتدون علي المارة. وأحياناً كثيرة يوقفون حركة القطارات. وبهذا الأسلوب أتاح هؤلاء الفرصة للبلطجية أن يندسوا وسطهم ويرتكبون الجرائم.
هذا هو السيناريو اليومي بدائرة الخانكة. نعيشه بصفة شبه يومية حتي اعتدنا هذا الكابوس.. كل ما نخشاه أن تحدث هذه الجرائم لأبنائنا خلال ذهابهم لأعمالهم أو كلياتهم. أو مدارسهم.. إنها أساليب سيئة. ووقف حال وضياع للوقت وإهدار للجهد.. كان في الأمس القريب يكتفي السارق بقطع الطريق وتحت تهديد السلاح يأخذ السيارة. وينزل منها الركاب والسائق. ويأخذ منه رقم تليفونه ليساومه علي الإفراج عن السيارة بمقابل.
المؤسف أنه عند إبلاغ الشرطة يكون الرد: "خلص مع الناس اللي عندهم السيارة. واسترد سيارتك بعيداً عن التدخل الأمني"!!.. وأحياناً لا يشبع هذا الأسلوب رغبة البلطجي.. فيقرر أن يختصر الطريق ويقتل السائق ومن يعارضه من الركاب.. ويأخذ السيارة وانتهي الأمر.. وفي ظل الفراغ الأمني والانفلات الأخلاقي استمرت عمليات خطف الفتيات.. وغيرها من الجرائم.. والسؤال: إلي متي تستمر هذه الفوضي؟!.. وهل نترك هؤلاء الجناة يعيثون في الأرض فساداً بلا عقاب.

الأمر يتطلب وقفة حاسمة لردع هؤلاء وأمثالهم.



.. مين يراهن؟! بقلم / ابراهيم المنيسى رئيس تحرير مجلة الاهلى


‏‎Ibrahim Elminesy‎‏
من غرائب الكرة المصرية: الدوري ضعيف هزيل والأزمات تتفاقم والمستوي يتراجع، لكن مصر الوحيدة في القارة التي تتأهل أربعة فرق منها للأدوار المتقدمة لبطولتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد.
وإذا كانت القرعة قد أوقعت الأهلي مع الزمالك في مجموعة واحدة في دوري الأبطال وأبعدت الاسماعيلي عن مجموعة إنبي في كأس الاتحاد، فإن الفرصة لاحراز مصر لقب من اللعبتين علي الأقل تبدو كبيرة.. ومعروفة.. مين يراهن؟!
الأهلي أكثر أندية القارة حصدا للقب البطولة وكل بطولات القارة، ولدي لاعبيه خبرات هائلة وتكتمل صفوفه بعودة نجومه أبوتريكة وجدو وفتحي وغالي وقيد الصفقات الجديدة وبعض الصاعدين لدعم الفريق أفريقيا.. ولدي زملاء وائل جمعة دافع آخر لاثبات دورهم الكبير مع مدربهم محمد يوسف وهم من ساهموا في احراز البطولة مع جوزيه ثم البدري.
والزمالك صاحب المستوي شبه الثابت وأفضل النتائج في مجموعته المحلية هذا الموسم، ويملك دوافع جديدة لدي لاعبيه ومدربهم الكفء فييرا البرتغالي. ولاشك أن تألق سيسيه وقرب عودة نجمه الموهوب شيكابالا للقائمة البيضاء وسعي الإدارة لتدعيم الفريق وحل مشاكله المالية تنعش معنويات أبناء الفانلة البيضاء وتزيد من اصرارهم..
الأهلي والزمالك فرصتهما معا أفضل من ليوباردز الكونغولي وأورلاند بيرتس الجنوب أفريقي، ويملك بطلا مصر فرصة التأهل معا للدور نصف النهائي، وفرصتهما فيه أقوي من الترجي والقطن وريكريتيافو الأنجولي الأفضل في المجموعة الثانية، ونتوقع أن يلتقي بطلا مصر في النهائي.. ويمكن أن نقول من هو بطل أفريقيا من الآن، رغم افراز الدوري الهزيل.. من يراهن؟

“جزيرة فاضل”( بابوكبير)  أكبر ملجأ فلسطيني بالشرقية

23
تقرير| أحمد  المالكي
فى الذكرى الخامسه والستين لنكبة فلسطين؛ ذكري المجزرة الصهيونيه وانتهاك مقدسات المسلمين, انتهاك اولى القبلتين وثانى الحرمين الشريفين, ”زرنا اكبر ملجأ فلسطينى بمحافظة الشرقية بقرية جزيرة فاضل التابعة لمركز ابوكبير, وتحديدا بمقر الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع مصر بأبو كبير.
1فى البداية التقينا بالحاج عيد ناصر النامولى الشهير بـ”شحاتة” عضو المكتب التنفيذى ومسئول الاعلام بالاتحاد العام لعمال فلسطين فرع مصر وسكرتير الرابطة بمركز ابوكبير وبدأ حديثه معنا بما ورثه من ذكريات عن حيث قال عن يوم النكسة نتذكر منه الدمار والرعب والقنابل التى كانت تتساقط مثل الامطار والطيران الذي غزانا مثل اسراب العصافير؛ واستطرد قائلا جاء والدى الى مصر مع عدد من الفلسطينين هربا من هذا الجحيم, جاءوا حيث جزور العائلة الممتدة بمصر, والقدر قد كتب علينا العيش بجزيرة فاضل فجاء والدى الى هنا الجزيرة التي تص مساحتها الي قرابة الـ 300 فدان وكانت ارض صحراوية فقطن ابى هنا هو وقرابة الـ40 عائلة ليصبح مأواهم جميعا هى ارض جزيرة فاضل.
ويضيف “شحاته” قائلا ظلت الحكومة المصرية ترعي العائلات الفلسطينيه فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر, ودائما ما كان يذكرنا ابى بمقولة الرئيس جمال عبد الناصر “كرامة المصرى من كرامة الفلسطينى”, ثم يستطرد متنهدا حتى جاء عهد الرئيس محمد انور السادات وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد التي بدأت معها رحلة عذاي الفلسطيينين فى مصر.

وأتقط طرف الحديث منه الحاج محمود الشرقاوى عضو المكتب التنفيذى للاتحاد العام لعمال فلسطين وامين الصندوق ومنسق عام الرابطة بالشرقية متحدثا عن معاناة اللاجئين الفلسطينين فى مصر تتمثل معاناتنا في عدم السماح لنا بتملك الاراضى المصرية, و ارتفاع مصاريف التعليم وعدم مقدرة اولياء الامور علي الحاق ابنائهم بالمدارس حيث ان مصاريف الدراسة 155 دولار وهذا نعتبرة تعجيز من الحكومة المصرية ونعتبرة مشاركة فى رفع نسبة الجهل لدى المجتمع الفلسطينى واللاجئين الفلسطينين فى مصر عامة وفى جزيرة فاضل خاصة, اضافة صعوبة تجديد الاقامة فى حين اننا لانتمكن من السفر الى اى دول اخرى غير السعودية لاداء فريضة الحج والعمرة فقط, لذلك نطالب باصدار بطاقة هوية لكل لاجاء فلسطينى مماثلة لبطاقة الرقم القومى المصرى.
ويكمل قائلا مما زاد أيضا من همومنا انقطاع التموين عنا منذ قرابة الـ20 عاما, لذالك نطالب بتوفير السلع الغذائية الاساسية لنا مقارنة بباقى اللاجئين فى الدول العربية الاخرى, واشتكي “الشرقاوي” من وجود حوالي 50 حالة اعاقة بالجزيره تحتاج الي علاج علي نفقة الدوله ولكنهم لا يستطيعون ذلك لانهم فلسطينيون, كما طالب السلطات المصرية بالتنسيق مع وكالة الانروا لتسجيل اللاجئين الفلسطينين بمصر.

الحكومة: باسم عودة يوفر 11 مليار جنيه للدولة
أكد الدكتور علاء الحديدى، المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء أن الحكومة لديها خطة لمكافحة الفساد، تهدف لتحصيل 20 مليار جنيه منها 11 مليار جنيه يتم توفيرها من خلال وزارة التموين والتجارة الداخلية على خلفية تطبيق قرار الوزير باسم عودة، بتحرير سعر الدقيق الخاص بالمخابز البلدى، بالإضافة إلى إلغاء الدعم على بعض المنتجات البترولية مثل بنزين 95.

تابع في تصريحات خاصة اليوم الخميس، أن "كل ذلك يدخل ضمن خطة الدولة للقضاء على الفساد، ومحاربة مافيا الدقيق والمواد البترولية، لتحقيق العدالة، وتوصيل الدعم إلى مستحقيه".

 القهوة والشيكولاته سيختفيان خلال 70عاما

صورة ارشيفية 
ساق علماء بريطانيون خبرا غير سار لعشاق القهوة ومحبي الشيكولاته في العالم مستندين فيه على ما أسفرت عنه نتائج دراسة تم إجراؤها مؤخرا حول التغيرات المناخية في العالم وارتفاع حرارة كوكب الأرض، والتى نشرت نتائجها فى صحيفة "التايمز البريطانية"، وأكدت أنه خلال سبعين عاما ستختفى القهوة والشيكولاتة من كوكب الأرض نتيجة التغير السريع في مناخها.
لم تتطرق الدراسة للقهوة والشيكولاتة بعينهما، بل إنها جاءت فى سياق دراسة شاملة لأثر التغيرات المناخية على الحيوانات بكل فصائلها ، والنباتات بكل أنواعها ومن بينها نباتات القهوة وأشجار الكاكاو، التي تستخدم عادة في إنتاج الشيكولاتة، مؤكدة أنها مهددة بالانقراض خلال السنوات المقبلة بسبب التغير المناخي، وأن العديد من النباتات والأشجار الشائعة قد تختفي أيضا خلال السنوات المقبلة.
وأثارت نتائج تلك الدراسة قلق الكثيرين من البشر حول العالم وأحدثت دويا لدى محبى القهوة والشيكولاتة من العامة والخاصة، فراحوا يعبرون عن قلقهم من صحة نتائج الدراسة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى وبتغريدات تنعي القهوة والشيكولاته، وهم الذين لم يظهروا من قبل أي انزعاج بشأن التغيرات المناخية، ولم يتحركوا ساكنا استجابة لتحذيرات العلماء التي طالما طالبت بالحفاظ على بيئة كوكب الأرض.

بدء الدراسة 7 سبتمبر

9
كتب/ السيد عبدالعال
استعرضت الدكتور مايسة فاضل، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوى، الخريطة الزمنية المقترحة للعام الدراسى الجديد، على أن تبدأ الدراسة فى السابع من سبتمبر بدلاً من منتصف سبتمبر، وتبدأ إجازة منتصف العام يوم 27 يناير، وينتهى الفصل الدراسى الثانى يوم 24 مايو، وتبدأ الامتحانات يوم 26 مايو لجميع مراحل النقل، بينما تبدأ امتحانات الثانوية العامة فى السابع من يونيو.

وأضافت مايسة، فى اجتماع اللجنة التنفيذية العليا للوزارة، ستصل أيام الدراسة الفعلية، وفقاً للخطة الجديدة، 210 أيام بدلاً من 130 يوماً فى الخطة السابقة، على أن تصبح أيام الدراسة 112 يوماً دراسة فى الفصل الدراسى الأول، و98 يوماً فى الفصل الدراسى الثانى.



 


 

العثور فى كندا على ماء عمره أكثر من مليار ونصف سنة

أرشيفية كتب/ السيد عبدالعالقال علماء من كندا وبريطانيا إنهم عثروا فى أحد المناجم فى كندا على تجمع مياه من العصور الأولى من عمر الأرض، يقدر عمره بأكثر من مليار ونصف مليار سنة.
ورجح الباحثون أن يكون هذا المستودع المائى مرتعا لنسل كائنات حية متناهية الدقة كانت تعيش على الأرض قبل مليارات السنين.

وأوضح الباحثون تحت إشراف كريس بالينتين فى دراستهم التى نشرت نتائجها أمس الأربعاء مجلة "نيتشر" البريطانية أن هذا التجمع المائى الموجود على عمق كبير فى الأرض غنى بآثار الغازات النادرة التى كانت ضرورية لتطور الميكروبات.

وقال الباحثون إن تشابه المعلومات عن الطبقات الصخرية التى تخزن هذا الماء مع المعلومات الخاصة بالطبقات الصخرية الموجودة على كوكب المريخ يوقظ آمال العلماء فى تحقيق اكتشافات مشابهة فى المريخ، مثل العثور على مياه.

وبحسب الدراسة فإن ماء هذا المنجم يتدفق من فتحة على عمق نحو 2400 متر تحت الأرض.
ونجح الباحثون باستخدام طريقة جديدة من نوعها فى تقدير عمر هذا الماء بمليار ونصف مليار سنة إلى 7ر2 مليار سنة.

ورغم أنه قد عثر من قبل على مياه قديمة بشكل يماثل هذا الماء، إلا أنها كانت عبارة عن فقاعات صغيرة فى الصخور لا يمكن أن تسمح بأى شكل من أشكال الحياة.

ولم يتضح بعد، بحسب العلماء، ما إذا كان هذا الماء المكتشف فى كندا وسطا لأحياء دقيقة "ولكن ما يسعنا أن نقوله الآن بالفعل هو أننا اكتشفنا طريقا يبين كيفية تكوين الكواكب وسطا للكائنات المتناهية الدقة ومحافظتها على هذه الكائنات على مدى مليارات السنين" وهو ما يجدد آمال العلماء فى العثور على اكتشافات شبيهة على سطح الكوكب الأحمر، المريخ، بحسب ما أوضح جريج هولاند من جامعة لايسستر.