اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الأربعاء، 31 يوليو 2013

ترقبوا أنطلاق دوره الشهيدأحمدمحمدعبدالعال بمركز شباب الحسينيه و المناجاه الكبري




  • ترقبوا أنطلاق دوره الشهيدأحمدمحمدعبدالعال نجم كره القدم السابق بمركز شباب الحسينيه و مركز شباب المناجاه الكبري والذي وأفته المنيه من 6 أشهر بالاراضي الليبيه وتعكف قريته وأهله وأقرانه من اللأعبين لتخليد ذكراه باقامة مهرجان رياضي كبير يضم 16 فريق وذلك رابع يوم العيد بمشاركه فرق الحسينيه و سعود ومنشية أبوعمر و قصاصين الشرق وأتحاد الصالحيه و السماكين و العزازي و1 الصالحيه و الشركات و الحريه و العقايله و المناجاه الصغر ي وسنغال سعود و الإخيو ه ويشرف علي تنظيم البطوله نخبه كبيره من المع الشخصيات الرياضيه بمركز الحسينيه وعلي راسهم كابتن عادل البابلي و كابتن السيدعبدالعال كاريكا نجم القناه و الشرقيه السابق وك عزت إبراهيم وأحمد السحار و عبدالعال جوهر وخالد جوهر ومحمدمسعود و الشيخ عباس ومحمد حبيب وتقام الدوره تحت رعايه الحاج محمدعبدالعا ل وك السيدعبدالعال بلبل ومن نجوم الدوره أحمد باز وهاني كاريكا ومحمد عباس واحمدشوكت و فرج كمال وأحمدمصطفي ومحمدهريسه وإسلام رمضان



عبدالله ابو باسم موهبة على الطريق



 عبدالله محمد الناجى وشهرته عبدالله ابو باسم--السن 14سنه
‏عبدالله ابو باسم‏
العنوان اشكر فاقوس شرقيه -يحب مصر *بحب شعب مصر بحبكم كلكم علشان كده كتبت قصيده بحب مصر لنجعل هنا واحة نصب فيها مشاعر الحب لمصرنا الحبيبة..حب مصر يجرى ف دمى وينبض كدقات ساعة ..ويسرى كجريان نهر.. اتمنى ان اعتلى اعلى قمة ف الدنيا واردد احبك يامصر
فهل ترددون معى هنا سطور نابضة بحب مصر بانامل الشعراء وماتجود به قلوبهم وماتضخه مشاعرهم ..وايضا ماتجود به اقلام الاعضاء فى حب الغالية مصرودى قصيدة فى حب مصر
 على اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل

دوره المرحوم الحاج إسماعيل شحاته الرمضانيه للشباب بالصالحية

تقام الأن فاعليات دوره المرحوم الحاج إسماعيل شحاته الرمضانيه للشباب تحت 20سنه والتي يشرف علي تنظيمها نخبه متميزه من الرياضين بالصالحيه و علي رأسهم ك محمد العربي وك عزازي الناقه وك محمد إبراهيم والسيد الناقه وك عبدالسلام محمدالبطل وك محمد عيداروس وك محمد الناقه بمشاركة 16فريق فسمت الي أربع مجموعا ت يصعد أول وثاني كل

مجموعه الي دور الثمانيه من أهم الفرق في هذه الدوره أتحاد الصالحيه و الحريه و الجزيره و سماكين الشرق و العساكره والزهراء و من أهم اللاعبين سالم محمد لاعب الشهداء وسالم عبدالعزيز و السيدسعيد و محمودحسن وحموده السيد وجوده وأبراهيم البكري وطاهر مصطفي وبيبو والصاروخ وسامي هريسه والسيدأبوالروس وحنضل غانم وحنضل البطل ويحصل الفائز علي البطوله علي كأس المرحوم الحاج إسماعيل شحاته+ طاقم فانلات قيمه ويحصل الوصيف علي طاقم فانلات قيمه باسم الشهيدمحمد إبراهيم عبدالفتاح البطل و هناك جوائز قيمه لكل أحسن لاعب في مركزه و الدوره مقامه تحت رعايه محاسب أحمد إسماعيل شحاته و مركز لغه العصر للكمبيوتر و الأنترنت بالصا لحيه و سوف يتم تشكيل لجنه متخصصه لأنتقاء أفضل العناصر للأختبارات بانديه الإسماعيليه و الأنديه الكبري بالدوري الممتاز متابعة / عبدالله العربى

سليم عزوز يكتب : أنتم الوراء!



"عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء".. هذا هو القول الذي يجري تكراره على ألسنة كل رموز الانقلاب هذه الأيام، وكأنه مقرر دراسي عليهم!.
يقولونه في مواجهة المبادرات التي تطلق، لتسوية الأوضاع السياسية المرتبكة بفضل الانقلاب على الشرعية، وإسقاط حكم الرئيس المنتخب في مصر..
ويقولونه لطمأنة الذين خرجوا يدعمون صنيعهم، حتى لا يصابوا بالإحباط، وهم الذين يدعونهم بين الفنية والفنية لتعزيز شرعيتهم التي هي على جرف هار، مخافة أن يدفعهم اليأس والقنوط لعدم الاستجابة لمطالبهم، بالتظاهر، بعد أن صارت السلطة في مصر الآن هي التي تدعو للتظاهر تأييداً لها، وهو أمر شاهدناه في حكم القذافي، حيث كان هو من يقود هذه المظاهرات، وكان رأيه أنه زعيم جماهيري وليس حاكماً، لكن الحكام عندنا هم من يدعون للتظاهر، على النحو الذي شاهدنا!.
الدعوة كانت لكي تأمر الجماهير القيادة بأن تواجه "الإرهاب"، مع أن مواجهة "الإرهاب" هي دور السلطة الحاكمة، لا تحتاج أن يأمرها به أحد أو يكلفها به متظاهر، لكن كنا نعلم أن ما جرى هو لتأكيد شرعية من انقلبوا بعد أن تآكلت شرعيتهم التي تجلت يوم 30 يونيو، يوم الثورة المضادة على ثورة 25 يناير.
المبادرات التي تُطرح تقبل بالدنية، فلا تصر على عودة الرئيس المنتخب في واحدة من أنزه الانتخابات التي عرفها عالمنا العربي، لكن ما تقول به هذه المبادرات هو عودة شكلية للرئيس، حيث يتخلى عن شرعيته لرئيس وزراء توافقي، ثم تكون الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، لكن الذين اغتصبوا السلطة في البلاد، ردوا على كل هذه المبادرات بأن "عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء".
"الوراء" المقصود هنا هو عودة الرئيس الشرعي بأي قدر، وبأي شكل، فهو "الوراء" الذي لن يعودوا إليه بعد أن مشوا خطوات في اتجاه "خريطة المستقبل"، التي تصر حركة "تمرد" على أنها من وضعتها بالنص، لتؤكد على أن ما جرى يوم 30 يونيو كان ثورة شعبية، دعت هي إليها، في حين أنه ومنذ إعلان مهلة الـ "48 ساعة"، أعلن صاحب الإعلان والمهلة الفريق السيسي أن لديهم "خريطة للمستقبل".
"حركة تمرد" تكلف نفسها من البلاء ما لا تطيق، عندما ينسب إليها كل هذه السياسات التي تمثل انقلاباً على ثورة شاركنا بعضهم فيها، وأعني بذلك ثورة 25 يناير المجيدة، وقد توج القوم انقلابهم بإعلان وزير الداخلية عن عودة جهاز أمن الدولة على النحو الذي كان عليه، وهو الجهاز الذي أسقطته الثورة، فضلا عن تحملهم وزر هذه الحكومة التي تنتمي في الشكل وفي الموضوع إلى حكومات حسني مبارك.
أعضاء "تمرد" ليسوا أكثر من شباب جرى التغرير به، وفي ساعة الجد لم يستطيعوا أن يفرضوا مرشحهم المختار لموقع رئيس الحكومة، وفق خريطة طريقهم، وهو الدكتور محمد البرادعي بعد أن جرى تصوير أن "حزب النور" هو من الخمسة الكبار في مجلس الأمن الذين يملكون حق الفيتو، وعليه فلما اعترض على هذا الترشيح قيل له سمعاً وطاعة، مع أن "النور" خرج من خريطة المستقبل بعد مذبحة الحرس الجمهوري، وقبل اختيار رئيس الحكومة ومع هذا ظل البرادعي مستبعداً.
المتابع للمشهد المصري منذ الثورة المجيدة، سيعلم أن من رفضوا البرادعي كانوا قادة الانقلاب، ومن بيدهم "عقدة النكاح"، وهناك حالة من عدم الاستلطاف تحكم العلاقة بينهم، فلم يكن المجلس العسكري الحاكم في مرحلة ما بعد مبارك يدعوه للاجتماعات التي كان يتم توجيه الدعوة إليها للجميع بمن فيهم أناس على هامش الحياة السياسية.
ما علينا، فأولو الأمر منا يحرصون على التأكيد قبل الأكل وبعده، على "أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء"، وباعتبار أن الرئيس المنتخب محمد مرسي هو هذا "الوراء"، مع أن المدقق في المشهد سيقف على أنهم هم "الوراء" بشحمه ولحمه.
فقد جاؤوا عبر انقلاب عسكري، ومرحلة الانقلابات العسكرية هي "الوراء" التي عرفتها مرحلة الخمسينيات، فكانت سبباً في هذه الانتكاسات التي نعيشها، ولم يكذب الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، في رده علي دعوة "القوى الفاشلة" في مصر بالانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب، لفقدانهم الجماهيرية اللازمة لإسقاطه عبر صناديق الاقتراع، كما يحدث في النظم الديمقراطية.
لقد قال الفريق السيسي إن تدخل الجيش سيعيد البلاد إلى ثلاثين عاماً إلى الوراء، لكن الذي حدث أنه أريد لهذا الانقلاب أن يجري تسويقه على أنه ثورة شعبية، وسعوا لإدخال الغش والتدليس على المجتمع الدولي، ولا أظن أن أحداً في الغرب بات على قناعة بأن ما حدث لم يكن انقلاباً عسكرياً.
"الوراء" هو الذي مثل استراتيجية للقوم منذ اللحظة الأولى، وهذا ليس غريباً على مجموعة انقلابية سلمت نفسها لمن يمثل الماضي السحيق، وهو الكاتب المخضرم محمد حسنين هيكل، فهو الذي رسم لهم سيناريو الانقلاب، وهو الذي صاغ بيانات الفتنة، التي استمعنا لها فوجدناها حمالة أوجه، لا تعرف لها وجهاً من ظهر، ولا قلبة من عدلة، فقد كان جمال العبارة غالباً على دقة الهدف.
لقد صور لهم هذا "الوراء" أن "نزع الفيشية" سيغيب الصورة الأخرى، والرأي الآخر، ومظاهرات الرافضين للانقلاب والمنحازين للشرعية.. و"الفيشة"، هي تلك التي يجري إدخالها في مصدر الكهرباء.
"الوراء" صور لهم أن تسويد الشاشات الموالية للرئيس المنتخب، سيعود بنا من زمن السماوات المفتوحة، إلى عهد "الراديو الترانزستور" الذي كان يعمل بضربه بقالب طوب، وقد ظل العالم كله ضحية ليوم وبعض يوم لصورة واحدة كان ينقلها إعلام "الثورة المضادة".. الذي كان ضد ثورة 25 يناير منذ اليوم الأول، لكن الذي حدث بعد هذا أن عدداً من الفضائيات استطاعت أن تتقلب على هذه الآليات القديمة في التعتيم والتشويش فنقلت المشهد الحقيقي للعالم، ولم تكد تمر سوى أيام على هذا الانقلاب حتى وقف العالم كله على طبيعته.
لقد كان التنكيل بالإعلاميين، وعودة "زوار الفجر"، وانتهاك حرمة البيوت هو جزء من هذا "الوراء"، وشاهدنا كيف تم اتهام مدير مكتب "الجزيرة" بالقاهرة بتكدير السلم العام، وهي تهمة مضحكة، كما جرى اتهام مصور "الجزيرة مباشر مصر" بتهمة فظيعة وشنيعة وهي "حيازة كاميرا"، وهي تهمة تنتمي إلى عهد ما قبل الثورة المعلوماتية، فالآن الجميع يمكن توجيه نفس الاتهام إليه، فالهواتف النقالة، بها كاميرات، وليس منطقاً أن يظل بين ظهرانينا من يسوي بين حيازة كاميرا، وحيازة المخدرات!.
لقد تفتح وعي جيلي على صحافة الأحزاب في مصر، بجانب الصحف القومية، بعد الحرية النسبية التي سمح بها حكم الرئيس السادات، وعندما كنا نقرأ لكتاب عن مرحلة الخمسينيات، عندما جرى تأميم الصحف، وفرض الرقابة عليها، كنا نندهش لقولهم إن الصحافة كانت تصدر بعناوين واحدة، والصفحات الأولى تشعر أنها من إنتاج جهة هي التي تقوم على تحريرها وإخراجها.. فمثل هذا عودة بنا إلى "الوراء" لنرى ما لم نعاصره صوتاً وصورة.
والذي زاد وغطى هو ما شاهدناه وسمعنا به من اقتحام الاستوديوهات للقبض على من فيها بدون اتهام، وبدون طلب من جهات التحقيق، ولم يسلم الضيوف مما حدث.. وهذا النوع من الممارسات البوليسية له علاقة وثيقة بـ "الوراء"، ثم علمنا كيف أنهم ذهبوا لاعتقال حازم صلاح أبو إسماعيل فوجدوا شقيقه فاعتقلوه معه، وكيف ذهبوا لاعتقال عصام العريان فلم يجدوه في المنزل فأخذوا نجله رهينة، وهي ممارسات تنتمي إلى "الوراء" وهي فترات سابقة من عهد مصر، يسعى الإنقلابيون لإعادتنا إليها بالقوة الجبرية.
إن احترام إرادة الجماهير الممثلة في صناديق الاقتراع هو سلوك ينتمي للحاضر والمستقبل، أما من يريدون أن يفرضوا إرادتهم بالقهر والقمع والاستبداد فهم الماضي السحيق، وهم "الوراء" حيث عهد ما قبل ثورة يناير، عندما كان مبارك يحكم بالحديد والنار، فاتهم أن عقارب الساعة لن تعود للوراء.
ويا أيها الإنقلابيون: "أنتم الوراء"

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

استمرار انقطاع الكهرباء بالشرقية يثير غضب المواطنين




أثار استمرار انقطاع التيار الكهربى بالشرقية غضب المزيد من أهالى المحافظة والتى يصل عدد سكانها قرابة الـ10 ملايين نسمة، واصفين الوضع بالأسوأ لانقطاعها لفترات كبيرة ومتكررة خلال ساعات اليوم، فيما أكد مسئول بكهرباء الشرقية أن الأزمة قد تشهد انفراجة بعد انتهاء شهر رمضان الجارى.
ومن جانبه قال مسئول بمديرية كهرباء بالزقازيق، إن الأزمة نتيجة لسياسة تخفيف الأحمال، ومن المفترض أن تتقلص خلال الشهر القادم وبعد انتهاء شهر رمضان حيث تشهد المحافظة زيادة فى الحمل ونقوم بتوزيعه على جميع القرى بشكل متوازٍى ومعتدل.

استمرار انقطاع الكهرباء بالشرقية يثير غضب المواطنين




أثار استمرار انقطاع التيار الكهربى بالشرقية غضب المزيد من أهالى المحافظة والتى يصل عدد سكانها قرابة الـ10 ملايين نسمة، واصفين الوضع بالأسوأ لانقطاعها لفترات كبيرة ومتكررة خلال ساعات اليوم، فيما أكد مسئول بكهرباء الشرقية أن الأزمة قد تشهد انفراجة بعد انتهاء شهر رمضان الجارى.
ومن جانبه قال مسئول بمديرية كهرباء بالزقازيق، إن الأزمة نتيجة لسياسة تخفيف الأحمال، ومن المفترض أن تتقلص خلال الشهر القادم وبعد انتهاء شهر رمضان حيث تشهد المحافظة زيادة فى الحمل ونقوم بتوزيعه على جميع القرى بشكل متوازٍ ومعتدل.

محمود دقليه يكتب : ........................ لماذا ؟

لماذا انت مؤيد وليه انت معارض ؟
‏محمود العميد‏
لية انت المؤيد للرئيس السابق محمد مرسى وبطالب برجوعه لمنصب رئيس الجمهوريه مرة اخرى وليه المعارض لرجوعه وضدة وضد نظامه يرفض رجوعه ليه وايه السبب رغم أخطاء الرئيس السابق وسلبياته ورجوعه فى بعض قراراته وفشله نوعا ما فى ادارة شئون البلاد ورغم الآزمات التى كانت موجودة فى طوال فترة رئاسته من أزمه البنزين والسولار والغلاء وعدم ألامن والامان وغيرة على مدار عام كامل منذ توليته رئاسه الجمهوريه ولم يكن يوجد تغيير الا نوعا ما وهو الحريه الكامله وعدم وجود أمن دوله ولا اعتقالات وبعض من التوأمه وتحسين العلاقه مع الدول الآخرى وتمهيد الطريق للمصلحه والمنفعه العامه كالبرازيل وغيرها
سيادة الرئيس لقد كنت طيبا للغايه طيبه تفوق الحدود وسكت عن كل من يهينك ويسبك ولم تضرب بيد من حديد وتعاقب بالقانون لقد أهانك الكثير من الشعب واعطيت الحريه للجميع واعطيته الفرصه لكى يهينك وعلى سبيل المثال القنوات الفضائيه وفى الاعلام وغيرة وفى الشوارع والميادين ولم تقم ولو مرة واحدة بمعاقبه كل من يتطاول عليك بالقانون ولم تصرح بأنك ستغير فى يوم ما بعمل اى مصلحه تذكر للشعب لكى يهدى ويصبر عليك ويؤيدك ويثق فيك رغم ثقة واقتناع بعد طائفه من الناس فيك وكانت ثقتهم فيك كبيرة لقد اصبح الشعب فى انقسام فى عهدك قسم مؤيد ليك وعاوزك وقسم معارض ليك ومش عاوزك لقد صبر عليك الشعب عام كاملا على مدار 365 يوم وقد وعدت فيما سبق فى بدايه فترة رئاستك بمائه يوم للتغيير ورجوع الامن ولم توفى بوعدك بأى شىء يذكر وكانت السنه كفيله ان تثبت وجودك رغم سلبياتك وأخطاءك الكثيرة وبعض من ايجابياتك القليله ألا أن الشعب لم يتحمل ولم يصبر لآنه ذاق الظلم على مدار 30عام فى عهد المخلوع مبارك
سيادة الرئيس رغم أنك جئت فى ظروف صعبه ووقوع البلد وأذمتها فى كل شىء ألأ انها كانت فى حاجه لتولى الجكم فى هذا الوقت شخصيه او حاكم شديد وعلى وعى سياسيا وعقلانيه جيدة يقود البلاد للعبور الى بر الامان انا ارى ان هذة المرحله بعد ثورة 25 يتاير لم تكن ألأنسب لقيادة البلاد لآن الشعب اتعلم مش مستحمل وما صدق بان جاءت الثورة والقضاء على الظلم والفساد والسرقه ومتشوق لعيشه كريمه نزيهه وحريه وعداله اجتماعيه لكن شاء القدر أنك تحكم مصر عام كاملا ولم يصبر عليك الشعب ثلاثه اعوام اخرى هى فترة رئاسه الجمهوريه الجديد قانونا وقامت القوات المسلحه بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسى بعزلك عن الحكم وادى النتيجه والأن انصارك ومؤيدينك فى حيرة وتعب وفى تظاهر وأعتصام وكانوا فى غنى عن هذا أتمنى من شعب مصر العظيم ان يستقر على راى واحد ويكون الكل مقتنعا اقتناع كاملا بمن يحكم مصر وأن يتفقوا عليه ونهيأ له الفرصه والجو المناسب لكى يعمل على مصلحه البلد لآن مصلحه البلد من مصلحه الشعب ويكون برضا تام ويرضى بيه كل التيارات وألاديان وتنتهى الفوضى وينتهى الآنقسام والتنازع والآختلاف والتخريب والأعتصام والقتل حفظ الله مصر وشعبها من كل القتن ومن كل سوء