اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الخميس، 13 يونيو 2013

عندما يأتي المساء الرجولة في خطر..!!




محمد سراج سكرتير تحرير المساء والرئيس الشرفى لجريدة عيون فاقوس
 

   
مزايا ثورة 25 يناير لا تعد ولا تحصي وكان تحقيقها علي أرض الواقع ولا في الأحلام.. ولأن الكمال لله وحده فهناك عيوب وإن كانت قليلة ظهرت بعد الثورة التي كانت ومازالت تطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.. ولأننا في المرحلة الأولي من مراحل الحرية فما زلنا نتهجي حروفها ونحن في السنة الأولي بعد سنوات القهر.. ولكن منا من يفهم الحرية خطأ.. فراحت جميع فئات الشعب بلا استثناء تعترض وتعتصم وتعلن الوقفات الاحتجاجية.
لكن الفئة الوحيدة في مصر التي لم تعلن المظاهرات هم "البلطجية" الذين يعملون في صمت وبدون شكاوي وبجدية في ظل الفراغ الأمني والانفلات الأخلاقي.. وماتت ضمائرهم ونسوا الله فأنساهم أنفسهم واستسلموا للشيطان مقابل فتات الفلوس وقضوا علي معني الشهامة والرجولة التي كان يشتهر بها المصريون في العالم "ابن بلد".. الرجولة ليست في البلطجة ولكن الرجولة تعني المروءة التي بدأت تنقرض وظهر الصدأ في معدن الرجولة.. الذكورة كثيرة في الحيوانات والطيور وجميع المخلوقات ولكن الرجولة منحها الله عز وجل لبني آدم.. لكن الإنسان يهدر قيمتها التي هي قيم المجتمع.
الرجولة للإنسان عامة ذكر أو انثي فهناك امرأة بألف رجل لأن الرجولة ليست مرادفة للذكورة وهنا أوجه كلمتي للرجل المسلم بشكل عام والمصري بشكل خاص.. واحذر الشباب الذي ينساق وراء الشعارات وأقول له "انتبه الرجولة ترجع إلي الخلف". ليست الرجولة التخريب والصوت العالي وقطع الطريق والبلطجة وتحدي الرئيس في العمل وأذكره بالإعلان التليفزيوني القديم "الراجل مش بس بكلمته.. الراجل برعايته لبيته وأسرته"
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق