اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد

الأربعاء، 10 يوليو 2013

سليم عزوز يكتب:ضيوف الثورات!



إذا كان شر البلية ما يضحك، فإن المضحك حقًا هو إعلان حركة " تمرد" المصرية، أنها صاحبة ثورة 30 يونيو، وعليه فقد أبدت غضبها مرتين، الأولى عندما تم رفض طلبها بتعيين الدكتور محمد البرادعي رئيسًا للحكومة، والمرة الثانية عندما صدر الإعلان الدستوري من الرئيس المصري (المؤقت) من وراء ظهرها ودون أخذ رأيها فيه!.
" تمرد" هي التي دعت إلى مظاهرات 30 يونيو، وهي صاحبة الدعوة لإسقاط الرئيس محمد مرسي، وهي حركة جديدة تشكلت من عدد من الشباب، الذين كانوا مثلنا ضيوفًا على ثورة 25 يناير، وهي الثورة التي بدا واضحًا أنها لم يكن لها قائد أو صاحب، وكان هذا نقطة ضعفها كما كان نقطة قوتها أيضًا.
لو كان هناك قائد للثورة لجرى السيطرة عليه بسيف المعز وذهبه، لاسيما أن اليأس كان يتملكنا كثيرًا من قدرتنا على إسقاط نظام مستبد وغشوم كنظام حسني مبارك، كان يفرط في استخدام القوة مع معارضيه.
أما نقطة الضعف هنا فقد كانت سببًا في أن الثورة لم تحكم، وتركت مبارك يختار من يحلون محله، وقد غادر موقعه بعد أن أوكل مهمة تسيير الأمور في البلاد للمجلس العسكري، الذي قاد الأمور باختياراته وممارساته لدفع الناس للكفر بالثورة، فشاهدنا أزمات طاحنة ناتجة عن غياب الأمن، وسوء إدارة البلاد، فأزمة الوقود التي اشتدت مثلاً في الأيام السابقة لمظاهرات 30 يونيو حدثت في فترة حكم المجلس العسكري، والتي انتهت تمامًا بعد قرار إقالة الرئيس مرسي، وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا خلفًا له، ففي اليوم التالي مباشرة وجدنا جهاز الأمن يعود كما كان في زمن المخلوع، كما انتهت أزمة الوقود تمامًا.
نظام مبارك كان حريصًا منذ اللحظة الأولى لثورتنا المجيدة في 25 يناير على البحث عن أصحاب هذه الثورة ليخاطبهم، ويتفاوض معهم، فلما استبد به اليأس بحثًا عن قائد، انصرف ليخلق زعامات لها ليحاورها، وفي كل مرة كان يحدث لقاء بين قيادات في الدولة وعدد من هذه الزعامات كان الرد الذي يخرج من ميدان التحرير أن هؤلاء لا يمثلون الثورة.
وكانت آخر محاولة لصناعة صاحب للثورة، تمثلت في الأضواء الإعلامية التي سلطت على شخص وائل غنيم غير المعروف لكثيرين، وقيل إنه اعتقل عقب عودته من الإمارات بعد اليوم الأول للثورة وقبيل جمعة الغضب، وفي الخطاب الأخير لمبارك، الذي أكد فيه أنه سيبقى حتى نهاية دورته، وأنه أوكل صلاحياته لنائبه عمر سليمان، وهو الخطاب الذي مثل آخر مناوراته، وقف غنيم على منصة ميدان التحرير وقال إن الثورة نجحت وأن على الجميع أن يغادروا، فُطرد من هناك!.
كلنا كنا ضيوفًا على ثورة يناير، فمن كان صاحبها؟!
لقد عبرت عن أصحاب الثورة في اليوم الأول لها في مقال نشرته إحدى الصحف المصرية حمل عنوان: " هذا خلق جديد"، ذلك بأنني إذا كنت قد رأيت معنا في هذا اليوم من أعرف من معارضين جمعتنا مظاهرات ووقفات سابقة، تقلصت في الأيام الأخيرة حتى أصبح المشاركون فيها يعدون على أصابع اليدين، فإن الغالبية العظمى من الشباب المشاركين بدوا لي كما لو كنت أشاهدهم لأول مرة، وهم غير معلومين لي، ومثلوا ملح الميدان، وفي جمعة الغضب 28 يناير كان هؤلاء من تقدموا الصفوف وكانوا الأقدر على تحمل الضربات الأمنية، من سياسيين محترفين أعيتهم المحن!.
ولا أخفي أنني كنت في دهشة، عندما كنت أجد هؤلاء، في الميدان بعد ذلك ولم يكونوا كلهم من الشباب لا يعرفون قيادات ناضلت كثيرًا، لدرجة أن من اشتهروا بإنتاج هتافات نضالية امتنعوا عن الهتاف وتركوا الأمور بيد من ليس لديهم خبرة، ليستدعوا شعارًا من الثورة التونسية بدا لي ركيكًا وقتها، وهو: " الشعب يريد إسقاط النظام".
لقد شاهدت المناضل اليساري المعروف كمال خليل يهتف محمولاً على الأعناق في الأيام الأولى للثورة، وسط عشرات ممن يعرفونه، وقد عزف الآلاف عن الإحاطة به وسمعت شابًا يصرخ قائلاً: هذا الرجل يريد أن يسرق الثورة!
عندما تم إسقاط مبارك، غادر من كانوا يمثلون السواد الأعظم من الثوار إلى بيوتهم، وتركوا الساحة للشباب " المحترف سياسيًا" ليتمدد في المشهد، وهؤلاء هم الذين شكلوا اتئلافات الثورة، وكانت الحركة الواحدة تشهد انشقاقات يومية، حتى تكاثرت الحركات وقلت الأعداد، ليتسع لثورة كانت في طول الوطن وعرضه، حجرة بجوار مكتب رئيس الوزراء عصام شرف ليؤكد بها انحيازه للثورة، ولينطلي على الناس الدعاية التي تم ترديدها من أنه رئيس الحكومة القادم من الميدان!.
كانت هذه الائتلافات تتشكل وتتوالد بهدف وحيد هو أن يجد القائمون عليها مكانًا في الاجتماعات التي كانت تعقد مع المجلس العسكري ومع رئيس الحكومة، وتم النفخ فيهم على نحو أوشك أن يصيب القائمين عليها بالجنون، وذات مرة عندما ارتفعت الأصوات ضد أداء الحكومة فوضع رئيسها أمام كل منهم ورقة وقلم وطلب منه أن يشكل الحكومة ويختار من يراه مناسبًا لشغل المقاعد الوزارية، وكان مشهدًا مضحكًا، والشباب يتعاملون كما لو كانوا في امتحان، وقد رشحوا أقرباءهم وذويهم، باعتبار أن الأقربين أولى بالمعروف!.
لقد استشعر الجميع أن هؤلاء ونحن معهم كنا ضيوفًا على ثورة بلا صاحب، فتشكلت حركات من شباب محترف سياسيًا لتمكنهم من ادعاء أنهم أصحاب الثورة.. ألم يتردد على نطاق واسع أن الثورة قام بها الشباب؟.. مع أنني ومنذ اللحظة الأولى وجدت شبابًا وشيوخًا في الميدان.. لكن لا بأس!.
بعض الائتلافات والحركات تلاشت تمامًا، وبعضها صار مجرد عنوان وفقط، وكانت حركة " تمرد" أوفر كل هذه الحركات حظًا، إذ ولدت في سياق مختلف، ومع ازدياد حالة الرفض للحكم الإخواني في الشارع، بجانب عوامل أخرى منها أن الفلول وجدوا الفرصة سانحة للانقضاض على النظام الذي أفرزته الثورة التي أطاحت بهم وأرسلتهم إلى زوايا النسيان، فضلاً عن موافقة غربية على إسقاط الرئيس مرسي، قال الدكتور محمد البرادعي إنه بذلك جهودًا مضنية لإقناع الغرب بها.
لقد استهدفت حركة " تمرد" أن تقدم نفسها باعتبارها صاحبة " الثورتين" وهما في أدبياتها ثورة واحدة، الأولى وهي التي جرت في 25 يناير حادت عن المسار، فجاءت الثانية كثورة تصحيح ولتعديل المسار!.
ربما بدت الأمور في التكشف الآن لزعماء " تمرد" فهم لم يكونوا سوى ضيوف على 30 يونيو، كما كنا نحن وهم ضيوف على ثورة 25 يناير، بيد أن الثورة الأولى لم يكن لها صاحب، فناضل كل منا من أجل أن يبدو أنه صاحب هذه الثورة، على قاعدة: حيازة المنقول سند الملكية، في حين أن الثورة الثانية لها أصحاب، كما كانت ثورة يوليو 1952 لها أصحاب وقد شارك فيها الإخوان، وهناك من ضباط الإخوان من كان لهم فيها قدم صدق، ففكرة الإطاحة بالملك كانت لكمال عبد الرؤوف أحد الضباط الأحرار من الجماعة!.
لقد تعامل الإخوان بعد نجاح ثورة يوليو على أنهم من أصحابها، وأنهم شركاء فيها، وكان ثمن وقوفهم على أنهم مجرد ضيوف باهظًا.
إشارتان لحركة " تمرد" كاشفتان لمكانتها الطبيعية في الثورة، الأولى عندما اقترحت البرادعي رئيسًا للحكومة وتم الرد على ذلك بأن حزب " النور" يرفض وعليه فلم يستجب لهذا الاقتراح، وقد خرج النور من خريطة الطريق ولم يعد طرفًا فيها، ولم تتم الاستجابة لمطلب " تمرد" العادل، باعتبار أن البرادعي هو " أيقونة" الثورة. الإشارة الثانية تمثلت في خروج الإعلان الدستوري من وراء ظهر " تمرد"، وهو ما أغضبها وقالت إنها ترفضه ولها عليه ملاحظات!.
إن اللبيب بالإشارة يفهم!

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

عندما يأتي المساء :انتبهوا.. قبل فوات الأوان!






سكرتير تحرير المساء والرئيس الشرفى لجريدة عيون فاقوس

لا يجب بأي حال من الأحوال إقصاء فصيل عن المشاركة السياسية وخدمة الوطن فكلنا شركاء.. من لديه عشق للعمل التطوعي وتقديم الخدمات والأفكار للبناء فليتقدم وعلي القائمين بالحكم أو المسئولين بالدولة تبني الافكار وتنفيذها علي أرض الواقع.ياسادة انقذوا ما يمكن إنقاذه قبل أن تقع الدولة وحينئذ أمامها عشرات السنين حتي تنهض من كبوتها.
الإرث ثقيل وهناك مسئوليات جسام وتحديات كبيرة للمرحلة المقبلة في جميع المجالات.
أيضاً لابد ان نعترف بأن هناك من يحاول عرقلة المسيرة والعودة بنا إلي نقطة الصفر ومنهم من يتمني أن يظل الشأن الداخلي في صراع سياسي وطائفي لا نخرج منه أبداً حتي لا تقوم لنا قائمة.
هذا هو منتهي أمانيهم.. فلا تعطوا فرصة لهؤلاء المتربصين بالوطن في الداخل والخارج.
المواطن البسيط الذي نتشدق ليل نهار بحقوقه وازداد فقراً ومرضاً وهو عرضة وفريسة لمن يشتريه للتخريب فهو لم يجد من يمد له يد المعونة والمساعدة وهو دائما غارق في همومه وديونه وان سقطت الدولة أو انهارت اركانها فإن رفع الانقاض وإعادة البناء سيكلفنا دهراً.
يجب أن نعترف أن هناك تراكمات وان البناء يأخذ وقتاً طويلا مقارنة بالهدم ولكن دعونا نبدأ وإن شاء الله الثمار آتية.. قال الله تعالي في كتابه الكريم: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا" سورة الكهف 30

فراج إسماعيل يكتب .. مذبحة الفجر المشهود

شهدت على المذبحة المروعة الملائكة الأبرار، فالضحايا كانوا قد انتهوا من قرآن الفجر المشهود ودخلوا في ركعتهم الثانية حين مسحهم رصاص غادر من الدنيا.

photo لم أتصور في حياتي أن يحدث ذلك في مصر ولا أن يأتي يوم أبكي من هذا المشهد الدموي في وطني، وقد بكيت مثله مرات في البوسنة والهرسك عندما كنت مكلفًا بالتغطية الإخبارية لمذابح الصرب. قتل نحو 50 من أبناء الوطن بينهم 6 أطفال و8 نساء، أصغرهم طفل في الشهر السادس، غير مقبول له أي تبرير. لا يكفي مائة مؤتمر صحفي من عينة المؤتمر المشترك للجيش والداخلية لمعالجة الألم العميق في النفوس والجرح الغائر في القلوب. بدا كل من المتحدثين غير مستوعب أن فاجعة عظيمة قد حلت على البلاد، وظهر كأنهما يتحدثان عن مواجهة مع قوات معادية. كما أن الصحفيين لم يكونوا مستوعبين أيضًا، فقد سألوا بطريقة الإعلام الشمولي "اكتب أو اسأل ما يملى عليك". نسوا أنهم باحثون عن الحقيقة وأصحاب رأي لا بد أن يحترموا الرأي الآخر ويدافعوا عنه ولا ينحازوا للسلطة  فقاموا بطرد مراسل قناة الجزيرة الزميل عبدالفتاح فايد في سابقة لم يفعلها صحفيون في العالم كله وتتعارض مع مبادئ وآداب مهنة الصحافة، وهو سلوك يستدعي موقفًا حازمًا بتارًا من نقابة الصحفيين وإدانة من كل الإعلاميين والكتاب الشرفاء. لم نسمع سؤالاً واحدًا عن جوهر المذبحة، ولماذا تم التعامل مع المتظاهرين بكل هذا العنف المفضي إلى الدماء الغزيرة التي أحرجت شيخ الأزهر وجعلته يقرر الاعتكاف في بيته بعد تورطه في رعاية الخارطة الانقلابية.
 

لم نسمع عزاء ولا مواساة. لم يكن في جعبتيهما دواء نفسي للمصاب الفادح، ولو من باب المجاملة أو الاستهلاك الإعلامي. لم نسمع إلا وعدًا بعدم اتخاذ إجراءات استثنائية ضد المتظاهرين خلال أحداث تلك المذبحة. شكرًا يا باشا نورت المحكمة. في الدول التي تحترم شعوبها وآدميتهم نسمع عن استقالات فورية لا مؤتمرات صحفية لم تقل شيئًا ولم تجد ما تبرر به إطلاق الرصاص الحي على المدنيين.

 أصاب عبدالمنعم أبو الفتوح عندما طالب باستقالة الرئيس الانتقالي، فهذه أول كارثة فادحة في عهده، وهي كارثة لم تحدث في عهد أي رئيس سابق من عبد الناصر إلى مرسي، لأن المتهم فيها مؤسسات رسمية تملكها الدولة ويمولها الشعب، ومهمتها حمايته لا قتله. لكن هذا لا يكفي. كان يجب أن يسارع وزير الدفاع ووزير الداخلية بالاستقالة بحكم مسئوليتهما السياسية أو أن يقيلهما رئيس الجمهورية. كيف له ذلك وهو معين من الأول الذي يملك في يده أوراق الحل والعقد. لم نسمع إلا أسفًا من الرئيس المؤقت، وهو أسف من عينة "البقاء لله جعلها آخر أحزانكم"، ثم تفرغ بعد ذلك للإسراع في إصدار الإعلان الدستوري وتسريب اسم رئيس الحكومة الانتقالية، هو ثالث اسم يتم تسريبه بعد البرادعي وبهاء الدين، وأخيرًا سمير رضوان وزير المالية الأسبق في حكومة شفيق. كان الهدف أن ينسى الرأي العام المذبحة أو المجزرة، سمها ما شئت، فنحن لم نشهد مثلها إلا في البوسنة والهرسك وسوريا. أما وزيرا الدفاع والداخلية المعنيان المباشران بالأمر فقد تواريا، اختفيا عن الناس تاركين المتحدثين الرسميين والإعلام الشمولي يقومون بما يلزم.

 لم يلطخ مصر عار في تاريخها مثل هذا العار. لا يمكن محو ذلك الفجر الحزين من ذاكرة المصريين حينما انهال الرصاص ليحصد الأوراح البريئة فتذهب جثامينهم جماعات إلى عدة مستشفيات، ثم تكمل القنوات الفضائية الرسمية والخاصة المهمة بإلقاء المسئولية على الشهداء الأبرار بأنهم المجرمون والقتلة والقناصة والطرف الثالث، وأن من حصدهم حصدًا كان في حال دفاع عن النفس.

ويبقى دعاة الليبرالية والعلمانية الذين علق بعضهم بكلمات عائمة. توقعت إدانة مباشرة من البرادعي، لكن عالمه التويتري الخاص لم يقل سوى كلام يقبل القسمة على جميع الأرقام. هل هذا هو محمد البرادعي الذي بشرونا بأن رحم عهده سيلد لنا الحرية وحقوق الإنسان والكرامة؟!
 farrag.ismail@yahoo.com

أهالى كفر شاويش “فاقوس” يشيعون جثمان ضحية أحداث الحرس الجمهورى


يشيعون جثمان ضحية أحداث الحرس بالشرقية
شيع أهالى قرية كفر شاويش ومدينة فاقوس بالشرقية فى الساعات الأولى من صباح اليوم، جثمان محمد توفيق عبد المنعم الطالب بمعهد التكنولوجيا بالعاشر من رمضان، الذى لقى مصرعه أمس الاثنين فى اشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى والقوات المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهورى.
شهيد فاقوسوتم تشييع الجثمان فور وصوله إلى مسقط رأسه بمدينة فاقوس فى الشرقية وخرج الجثمان من المسجد الكبير فى القرية وسط بكاء هستيرى من أقارب وأصدقاء القتيل.
كما شيع أهالى الصالحية القديمة مساء الاثنين جثمان المهندس محمد أمام خليفة مسئول شعبة الصالحية القديمة بجماعة الإخوان المسلمين بالشرقية، والذى لقى مصرعه إمام الحرس الجمهورى الجمعة الماضية.

مديرية أمن الشرقية: حملات أمنية وتموينية ومرورية طوال شهر رمضان


اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية

قال اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية  إن قيادات المديرية تشن يوميا حملات أمنية لضبط كافة صور الخروج على الشرعية، موضحا أنه أمر بتشكيل حملات مرورية وتموينية بشكل يومى خلال شهر رمضان كما تم عمل أكمنة ثابتة “العصلوجى، موقف المنصورة، مداخل مدينة العاشر من رمضان، ميدان الطيارة، أم الزين، بردين”، خلال 24 ساعة لضبط كافة صور الخروج علي الشرعية.
وفيما يخص بالمرافق أوضح كمال أن محافظة الشرقية أعطت تصاريح للباعة الجائلين لعمل فراشات، وتندات خلال شهر رمضان، وبعد الشهر المعظم سوف يتم عمل العديد من الحملات لإزلة الإشغالات المخالفة.
وناشد كمال المواطن الشرقاوى بالتعاون مع أجهزة الشرطة من أجل مصلحة المحافظة، مشيرا إلى أن الشعب حمل الأمن مسئولية كبيرة خلال أحداث ثورة 30 يونيه، وتعاون مع الشرطة وسوف تعمل مديرية الأمن جاهدة من أجل توفير الأمن والطمأنينة للمواطنين.

الاثنين، 8 يوليو 2013

كل عام وانتم بخير : دار الافتاء المصرية تعلن ان يوم الاربعاء هو اول ايام شهر رمضان المبارك 1434 هـ



 

 
اعلنت دار الافتاء المصرية بيان لها حول رؤية اللجان الشرعية والعلمية للدار لهلال شهر رمضان المبارك للعام 1434 هـ .



ان اللجان الشرعية والعلمية لدار الافتاء استطلعت بعد غروب شمس اليوم هلال شهر رمضان ولم يتبين لها هلال الشهر الكريم وهو ما يوافق الرؤية الفلكية وعليه فان غدا الثلاثاء هو المتمم لشهر شعبان وان بعد غد الاربعاء هو الاول من شهر رمضان للعام الهجرى الحالى.
كانت من العادة منذ سنوات طويلة ان تقوم دار الافتاء في مصر بعمل اخختفال رسمي في يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان يعلن فيه مفتى الديار المصرية رؤية هلال شهر رمضان المبارك نظرا للظروف التى تمر بها البلاد واكتفت باعلان البيان الشرعى لمفتى الجمهورية عن استطلاع هلال الشهر الكريم.

اسرة تحريرجريدة عيون فاقوس  تتقدم بالتهاني للشعب المصري والامة العربية والاسلامية متمنيين ان يتقبل اللهم صيامكم وقيامكم في هذا الشهر المبارك

عيون فاقوس تدين مجزرة الحرس الجمهورى