اعلن مجلس مدينة فاقوس انه سيتم قطع المياه عن المدينة وجميع قراها وذلك لمدة 3 ايام بداية من يوم 2/10/2014 من الساعة الثانية عشر ظهرا وحتى يوم 2/12 /2014 نفس الموعد وذلك لتوقف محطة ابو شلبى لاجراء اعمال الصيانة والاصلاح والاعطال بالمحطة وذلك لتدبير المواطنيين احتياجاتهم من المياه متابعة / السيد عبدالعالاللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد
الجمعة، 7 فبراير 2014
انقطاع المياه عن فاقوس وقراها لمدة 3 ايام
اعلن مجلس مدينة فاقوس انه سيتم قطع المياه عن المدينة وجميع قراها وذلك لمدة 3 ايام بداية من يوم 2/10/2014 من الساعة الثانية عشر ظهرا وحتى يوم 2/12 /2014 نفس الموعد وذلك لتوقف محطة ابو شلبى لاجراء اعمال الصيانة والاصلاح والاعطال بالمحطة وذلك لتدبير المواطنيين احتياجاتهم من المياه متابعة / السيد عبدالعالعبده حامد يكتب :الحكومة صامتة والشعب يموت قهراً
الوباء المجتمعي يطرق أبواب المحروسة يوميا من شائعات حول قتل وترويع المواطنين
ومسيرات مؤيد للمنظمة الإرهابية هنا وهناك ومحاولات لتشتيت قوات الجيش والشرطة
والزج بهم في معارك متفرقة لإضعاف الأداء ألامني وإظهار الجيش في صورة سيئة تؤثر
علي قيمة الجيش وقدراته بين جيوش المنطقة وأمام الرأي العام العالمي أنة فاقد زمام الأمور
وغير قادر علي السيطرة الأمنية للبلاد في الوقت نفسه تفرغت الدولة بكل مؤسستها للحرب علي الإرهاب الأسود لإنقاذ مصر من حرب أهلية محتملة بين فصائل المجتمع المؤيدة والمعارضة للنظام السابق وتناست معظم مؤسسات الدولة أن هناك مواطن مصري فقير في حاجة ملحة للمقومات الأساسية للحياة اليومية فمازالت جميع متطلبات المواطنين معلقة بالقضاء علي الإرهاب وأخيرا انتشار الأمراض المعدية بين البشر مثل أنفلونزا الطيور والخنازير بالإضافة إلى مرض كاو رنا الملعون القاتل إلي أن هناك أكثر من 17 حالة وفاة منهم 4 أطباء نتيجة حرب الوباء البيولوجي والبكتريا المنتشرة في سماء مصر والحكومة مازالت صامتة أمام العدوان الخارجي علي مصر فالمواطن المصري مازال حتى ألان يعانى
من الفقر والجوع والمرض وأخيرا الترويع والخوف والهلع والمصير المجهول فأحلام المواطنين الفقراء بسيطة جدا هم في حاجة للحياة الكريمة والكرامة الإنسانية فقط هم لا يحلمون بالعيش في القصور أو السيارات الفارهة والوظائف بالوزارات بل هم يطالبون بتنفيذ
الحد الأدنى للأجور وتطبيق مبدأ المساواة في الوظائف والمسكن والعدالة الاجتماعية والقضاء
علي البطالة والعنوسة القنابل الموقوتة في الشارع المصري فلابد من التعاون الحقيقي بين مؤسسات الدولة للعمل علي النهوض بالمجتمع المصري وإيجاد حلول جذرية للقضاء علي أهم مشكلات التعليم والصحة والأمن والبيئة والمحليات وأن نترك مشكلة القضاء علي الإرهاب الأسود علي المؤسسات الأمنية من الجيش والشرطة وتتفرغ باق مؤسسات الدولة للتعاون لحل مشكلات المواطنين اليومية وتوفير حلول حقيقية لمشكلة اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي ومشكله الظلام الدامس وانهيار الطرقات ومشاكل المرور ومشكلة رغيف العيش والفساد والمحسوبية والرشوة في مؤسسات الدولة فالإنسان في مجتمعنا لا يساوى جناح بعوضة ولا قيمة له سوى في أيام الانتخابات فنحن مجتمع لا يعرف القيمة الإنسانية للمواطن
ومازال الشعب يموت قهراً والحكومة تقف مكتوفي الأيدي أمام هموم المواطنين فإلي متي..؟
الحكومة صامتة والشعب يموت قهراً
بقلم _عبده حامد الكاتب الصحفي
الوباء المجتمعي يطرق أبواب المحروسة يوميا من شائعات حول قتل وترويع
المواطنين
ومسيرات مؤيد للمنظمة الإرهابية هنا وهناك ومحاولات لتشتيت قوات الجيش
والشرطة
والزج بهم في معارك متفرقة لإضعاف الأداء ألامني وإظهار الجيش في صورة سيئة
تؤثر
علي قيمة الجيش وقدراته بين جيوش المنطقة وأمام الرأي العام العالمي أنة
فاقد زمام الأمور
وغير قادر علي السيطرة الأمنية للبلاد في الوقت نفسه تفرغت الدولة بكل
مؤسستها للحرب علي الإرهاب الأسود لإنقاذ مصر من حرب أهلية محتملة بين
فصائل المجتمع المؤيدة والمعارضة للنظام السابق وتناست معظم مؤسسات الدولة
أن هناك مواطن مصري فقير في حاجة ملحة للمقومات الأساسية للحياة اليومية
فمازالت جميع متطلبات المواطنين معلقة بالقضاء علي الإرهاب وأخيرا انتشار
الأمراض المعدية بين البشر مثل أنفلونزا الطيور والخنازير بالإضافة إلى مرض
كاو رنا الملعون القاتل إلي أن هناك أكثر من 17 حالة وفاة منهم 4 أطباء
نتيجة حرب الوباء البيولوجي والبكتريا المنتشرة في سماء مصر والحكومة
مازالت صامتة أمام العدوان الخارجي علي مصر فالمواطن المصري مازال حتى ألان
يعانى
من الفقر والجوع والمرض وأخيرا الترويع والخوف والهلع والمصير المجهول
فأحلام المواطنين الفقراء بسيطة جدا هم في حاجة للحياة الكريمة والكرامة
الإنسانية فقط هم لا يحلمون بالعيش في القصور أو السيارات الفارهة والوظائف
بالوزارات بل هم يطالبون بتنفيذ
الحد الأدنى للأجور وتطبيق مبدأ المساواة في الوظائف والمسكن والعدالة
الاجتماعية والقضاء
علي البطالة والعنوسة القنابل الموقوتة في الشارع المصري فلابد من التعاون
الحقيقي بين مؤسسات الدولة للعمل علي النهوض بالمجتمع المصري وإيجاد حلول
جذرية للقضاء علي أهم مشكلات التعليم والصحة والأمن والبيئة والمحليات وأن
نترك مشكلة القضاء علي الإرهاب الأسود علي المؤسسات الأمنية من الجيش
والشرطة وتتفرغ باق مؤسسات الدولة للتعاون لحل مشكلات المواطنين اليومية
وتوفير حلول حقيقية لمشكلة اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي ومشكله
الظلام الدامس وانهيار الطرقات ومشاكل المرور ومشكلة رغيف العيش والفساد
والمحسوبية والرشوة في مؤسسات الدولة فالإنسان في مجتمعنا لا يساوى جناح
بعوضة ولا قيمة له سوى في أيام الانتخابات فنحن مجتمع لا يعرف القيمة
الإنسانية للمواطن
ومازال الشعب يموت قهراً والحكومة تقف مكتوفي الأيدي أمام هموم المواطنين
فإلي متي..؟
عبدالناصر زيدان جدع وانسان
اعمل فى مجال الاعلام الرياضى منذ مايقرب من 12 عام اكتسبت الخبرات الكثيرة وتقابلت مع اشخاص كثيرة لم اجد مصداقية ولا اخلاص فى عمله مثل هذا الشخص المحترم والمتفانى فى عمله لا يهمه المال بقدر ما يهمه النجاح احتضن الكثير من المراسلين الصاعدين بمجدعة ابناء الصعيد لايبغى شيى سوى ان يساعدهم ليضعوا ارجلهم فى اول الطريق وبالفعل لمعت
اسماء كثيرة ويرجع الفضل فيها لله سبحانة وتعالى ثم هذا الرجل المحترم عبدالناصر زيدان فتحية من القلب لكل اعلامى شريف صادق يؤمن برسالته وعمله وليكن عبدالناصر زيدان الجدع والانسان تحياتى / السيد عبدالعال
اسماء كثيرة ويرجع الفضل فيها لله سبحانة وتعالى ثم هذا الرجل المحترم عبدالناصر زيدان فتحية من القلب لكل اعلامى شريف صادق يؤمن برسالته وعمله وليكن عبدالناصر زيدان الجدع والانسان تحياتى / السيد عبدالعال
الخميس، 6 فبراير 2014
الحكومة صامتة والشعب يموت قهراً!!!!!!!!!!!!!!!!
بقلم _عبده حامد الكاتب الصحفي
الوباء المجتمعي يطرق أبواب المحروسة يوميا من شائعات حول قتل وترويع
المواطنين
ومسيرات مؤيد للمنظمة الإرهابية هنا وهناك ومحاولات لتشتيت قوات الجيش
والشرطة
والزج بهم في معارك متفرقة لإضعاف الأداء ألامني وإظهار الجيش في صورة سيئة
تؤثر
علي قيمة الجيش وقدراته بين جيوش المنطقة وأمام الرأي العام العالمي أنة
فاقد زمام الأمور
وغير قادر علي السيطرة الأمنية للبلاد في الوقت نفسه تفرغت الدولة بكل
مؤسستها للحرب علي الإرهاب الأسود لإنقاذ مصر من حرب أهلية محتملة بين
فصائل المجتمع المؤيدة والمعارضة للنظام السابق وتناست معظم مؤسسات الدولة
أن هناك مواطن مصري فقير في حاجة ملحة للمقومات الأساسية للحياة اليومية
فمازالت جميع متطلبات المواطنين معلقة بالقضاء علي الإرهاب وأخيرا انتشار
الأمراض المعدية بين البشر مثل أنفلونزا الطيور والخنازير بالإضافة إلى مرض
كاو رنا الملعون القاتل إلي أن هناك أكثر من 17 حالة وفاة منهم 4 أطباء
نتيجة حرب الوباء البيولوجي والبكتريا المنتشرة في سماء مصر والحكومة
مازالت صامتة أمام العدوان الخارجي علي مصر فالمواطن المصري مازال حتى ألان
يعانى
من الفقر والجوع والمرض وأخيرا الترويع والخوف والهلع والمصير المجهول
فأحلام المواطنين الفقراء بسيطة جدا هم في حاجة للحياة الكريمة والكرامة
الإنسانية فقط هم لا يحلمون بالعيش في القصور أو السيارات الفارهة والوظائف
بالوزارات بل هم يطالبون بتنفيذ
الحد الأدنى للأجور وتطبيق مبدأ المساواة في الوظائف والمسكن والعدالة
الاجتماعية والقضاء
علي البطالة والعنوسة القنابل الموقوتة في الشارع المصري فلابد من التعاون
الحقيقي بين مؤسسات الدولة للعمل علي النهوض بالمجتمع المصري وإيجاد حلول
جذرية للقضاء علي أهم مشكلات التعليم والصحة والأمن والبيئة والمحليات وأن
نترك مشكلة القضاء علي الإرهاب الأسود علي المؤسسات الأمنية من الجيش
والشرطة وتتفرغ باق مؤسسات الدولة للتعاون لحل مشكلات المواطنين اليومية
وتوفير حلول حقيقية لمشكلة اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي ومشكله
الظلام الدامس وانهيار الطرقات ومشاكل المرور ومشكلة رغيف العيش والفساد
والمحسوبية والرشوة في مؤسسات الدولة فالإنسان في مجتمعنا لا يساوى جناح
بعوضة ولا قيمة له سوى في أيام الانتخابات فنحن مجتمع لا يعرف القيمة
الإنسانية للمواطن
ومازال الشعب يموت قهراً والحكومة تقف مكتوفي الأيدي أمام هموم المواطنين
فإلي متي..؟
الوباء المجتمعي يطرق أبواب المحروسة يوميا من شائعات حول قتل وترويع
المواطنين
ومسيرات مؤيد للمنظمة الإرهابية هنا وهناك ومحاولات لتشتيت قوات الجيش
والشرطة
والزج بهم في معارك متفرقة لإضعاف الأداء ألامني وإظهار الجيش في صورة سيئة
تؤثر
علي قيمة الجيش وقدراته بين جيوش المنطقة وأمام الرأي العام العالمي أنة
فاقد زمام الأمور
وغير قادر علي السيطرة الأمنية للبلاد في الوقت نفسه تفرغت الدولة بكل
مؤسستها للحرب علي الإرهاب الأسود لإنقاذ مصر من حرب أهلية محتملة بين
فصائل المجتمع المؤيدة والمعارضة للنظام السابق وتناست معظم مؤسسات الدولة
أن هناك مواطن مصري فقير في حاجة ملحة للمقومات الأساسية للحياة اليومية
فمازالت جميع متطلبات المواطنين معلقة بالقضاء علي الإرهاب وأخيرا انتشار
الأمراض المعدية بين البشر مثل أنفلونزا الطيور والخنازير بالإضافة إلى مرض
كاو رنا الملعون القاتل إلي أن هناك أكثر من 17 حالة وفاة منهم 4 أطباء
نتيجة حرب الوباء البيولوجي والبكتريا المنتشرة في سماء مصر والحكومة
مازالت صامتة أمام العدوان الخارجي علي مصر فالمواطن المصري مازال حتى ألان
يعانى
من الفقر والجوع والمرض وأخيرا الترويع والخوف والهلع والمصير المجهول
فأحلام المواطنين الفقراء بسيطة جدا هم في حاجة للحياة الكريمة والكرامة
الإنسانية فقط هم لا يحلمون بالعيش في القصور أو السيارات الفارهة والوظائف
بالوزارات بل هم يطالبون بتنفيذ
الحد الأدنى للأجور وتطبيق مبدأ المساواة في الوظائف والمسكن والعدالة
الاجتماعية والقضاء
علي البطالة والعنوسة القنابل الموقوتة في الشارع المصري فلابد من التعاون
الحقيقي بين مؤسسات الدولة للعمل علي النهوض بالمجتمع المصري وإيجاد حلول
جذرية للقضاء علي أهم مشكلات التعليم والصحة والأمن والبيئة والمحليات وأن
نترك مشكلة القضاء علي الإرهاب الأسود علي المؤسسات الأمنية من الجيش
والشرطة وتتفرغ باق مؤسسات الدولة للتعاون لحل مشكلات المواطنين اليومية
وتوفير حلول حقيقية لمشكلة اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي ومشكله
الظلام الدامس وانهيار الطرقات ومشاكل المرور ومشكلة رغيف العيش والفساد
والمحسوبية والرشوة في مؤسسات الدولة فالإنسان في مجتمعنا لا يساوى جناح
بعوضة ولا قيمة له سوى في أيام الانتخابات فنحن مجتمع لا يعرف القيمة
الإنسانية للمواطن
ومازال الشعب يموت قهراً والحكومة تقف مكتوفي الأيدي أمام هموم المواطنين
فإلي متي..؟الجريمة البشعة التى هزت الصالحية القديمة
شهدت قرية الصالحية القديمة التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية
جريمة قتل بشعة حيث تجرد أب من كل مشاعر
![]() |
| النقيب ابراهيم صلاح |
تلقى العميد "محمد ناجى" مأمور مركز شرطة فاقوس إخطارا من النقيب"إبراهيم صلاح" رئيس نقطة شرطة الصالحية
القديمة يفيد تلقيه بلاغ من الأهالى باكتشافهم مقتل الطفلة رحاب خالد
رفاعى السيد 12سنة على يد والدها وزوجته الثانية نيرمين عبدالرحمن
عبداللطيف.
وفور تلقى البلاغ انتقل النقيب"إبراهيم صلاح" رئيس النقطة والنقيب" إبراهيم
لطفى" معاون مباحث مركز فاقوس لمنزل المجنى عليها، وبالفحص تبين وجود آثار
دماء على الأرض و تعذيب بجسد الطفلة داخل غرفتها ووجود حرق بقدميها وتبين
أيضا من الفحص ومعاينة جسد الطلفلة وجود آثار تعذيب منذ عام.
وأفادت التحقيقات التى باشرها النقيب"إبراهيم صلاح" بأن الطفلة تعيش مع
أبيها الذى ينتمى لجماعة الإخوان هو وزوجته الثانية عقب قيامه بتطليق
زوجته الأولى ووالدة الطفلة وتدعى ميرفت- م-م-س ولكنه استمر فى تعذيب طفلته
هو وزوجته منذ عام حتى فاضت روحها لبارئها على يديه هو وزوجته.
وأكد الطفل "يوسف" ويبلغ من العمر 10سنوات وشقيق المجنى عليها من الأب بأن
والده ووالدته كانا يقومان بتعذيب شقيقته ليل نهار بالضرب والحرق، وبتقنين
الإجراءات تم القبض على المتهم والمتهمة وجارى مباشرة التحقيقات معهما
والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
-
الأربعاء، 5 فبراير 2014
موهبه علي الطريق
حمدي إسماعيل عبدالجليل السن/18سنه أبن قريه الشركات وطلمبات بحر البقر مركز الحسينيه محافظه الشرقيه بداء حياته الكرويه بنادي المصري البورسعيدي تحت قياده الكابتن عبده بدره وأنتقل لنادي الرباط وأنوار السفن تحت قياده الكابتن جمال الكردي ثم تعاقد العام الماضي مع نادي شهداء الإسماعيليه لمده 5 مواسم ساهم في بدايتها العام الماضي في صعود نادي شهداء الإسما عيليه الي الممتاز ب ومازال يبدع في صفوف الشهداء يلعب حمدي كصانع العاب ويقول عنه مدربيه كابتن بوكشه القاضي وكابتن عاطف و كابتن محمود جمعه أنه لاعب ممتاز يمتاز بربط الدفاع بالهجوم و يمتاز بسرعه البديهه و حسن التصرف في الكره تحت الضغط من الخصم و يمتاز باستخلاص الكره و نقل الفريق من الدفاع الي الهجوم وأيصال المهاجمين الي المرمي و يمتاز بالتصويب القوي المتقن بكلتا قدميه و يمتاز بمهاره ضربات الراس و مع ذلك فانه هداف تحيه أعجاب لهذا النجم إنه نجم من بلادي متابعه وائل عبدالله الصاني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

