اللجان الشعبية تحرج الأمن بالشرقية بعد تأمينهم لمباراة بورفؤاد
الجمعة، 5 يوليو 2013
نهائي دوره الشهيدمحمد إبراهيم عبدالفتاح البطل يقام غدا السبت7/6 علي ملعب إتحاد الصالحيه بالصامت
قطار دوره الشهيدمحمد إبراهيم عبدالفتاح البطل يصل محطته الأخيره
الخميس، 4 يوليو 2013
الاعلامى أحمد سعد يكتب/ صفحة جديدة في تاريخ مصر
يتعجب الجميع اني كنت معارض لنظام الاخوان وفي اخر 12 ساعة من حكم
الاخوان
تعاطفت مع الدكتور محمد مرسي غير نادم علي ذلك جاء هذا التعاطف نتيجة
اعتقادي وايماني بالديمقراطية ولان للاسف كفر الشعب المصري بالديمقراطية
والصندوق في مجلس الشعب وفي الانتخابات الرئاسية وفي الدستور نتيجة تعرضهم
في سنة حكم الاخوان لاسواء انواع الذل والمهانة من الناحية الاقتصادية
والامنية وغموض الاحداث ورغم اعتقادي بانها ثورة مضادة مدروسة اعتمدت علي
تكوين الراي العام وحشدة ضد الاخوان ونجح بالفعل نتيجة سوء ادارة البلاد
وعدم التعاون مع نظام الاخوان وغبائهم السياسي بالاعتماد علي المشايخ خاصة
في مؤتمر دعم سوريا والتي فرقت مؤيدين الاخوان نتيجة تكفير المعارضة من
جانب بعض المشايخ ونتيجة عنادالرئيس وهو صاحب الحق وكنت اعتقد انة سيشكل
حكومة جديدة في خطابة الطويل او بعد ان شاهد حشود30/6 ان يعرض نفسة
للاستفتاء وكان ذلك هو الحل الدستوري الوحيد بعدنجاح حملة تمرد في حشد
الملايين في 30/6 اراد الجيش المصري تحسين صورتة وكسب حب الناس فعزل رئيس
شرعي مدني جاء بانتخابات حرة سليمة بعد كل
ذلك يجب ان يتعلم كل رئيس ان يكسب الاعلام والجيش من صفة وان يوفر للشعب
المصري الرخاء والامان حتي يستمر ما حدث حدث واصبح الامر شبة مسلم بة لذلك
اطلب من الاخوان وكل مؤيدين الرئيس بالسلمية في التعبير عن الراي وعدم جر
البلاد الي معارك عنف وان تحتسبوها عند الله.
اما عن ثوار 25 يناير
فعليهم استكمال اهداف الثورة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وان
نحصل علي حق الشهداء الابرار وتطهير الصف من كل ما هو فلول لنظام مبارك
وعليهم معاملة شباب الاخوان ورفقاء الميدان بالتي هي احسن من عدم الشماتة
وعلي الاخوان نفسهم الاستمرار في الحرية والعدالة والعمل في النور بعيدا عن
التشكيل السري والغير مفهوم فهو احد اسباب فشل الدكتور مرسي انكم لم
تتركوه يحكم بالصورة التي يحب بلا كان مكتب الارشاد يتحكم في كل قرارات
الرئيس .
علي الجيش الوطني العمل علي سرعة تعديل الدستور وانتخابات
مجلس الشعب وانتخابات الرئاسة وعدم عزل اي فصيل سياسي وحقن دماء المصريين
بكل الطرق
وفق الله الجميع لما فية الخير
علي الشرطة الشرفاء حفظ
الامن وخدمة الشعب ولا نريد اعتقالات سياسية او تعذيب مما كان يحدث في
داخلية العدلي وللشرطة مني كل التحية والتقدير وخاصة اصدقائي من الشرطة
وعلي الاعلام الحيادية في عرض الاحداث والنزاهة المهنية والاعلامية والعمل للصالح العام عاشت مصر وعاش شعبها الابى
البوسطجية اشتكوا!
شهد العالم طفرة رهيبة في مجال تكنولوجيا الاتصالات وتبادل الرسائل عبر الشبكة العنقودية "الإنترنت" بما فيها البريد الالكتروني البوسطجي "ساعي البريد" ومدي قدرة الحمام الزاجل الذي لعب دورا كبيرا في توصيل الرسائل وخاصة أثناء الحروب وعلي مدار قرنين من الزمان. ولأن البداية كانت شاقة ومكلفة فقد ابتكر البريطاني "رونالد هيل" ما نعرفه باسم مكاتب البريد "البوسطجي" الذي كان يحمل الخطابات ويتجول داخل القرى والنجوع لتوصيلها إلي أصحابها لأنها مهنة شريفة ومحترمة وشعارها الأمانة والسرية "فيك من يكتم السر" خاصة عن المحبين وعشاق الكلمات الدافئة وكانت وسائل توصيلها عن طريق ركوب الدراجات العادية "العجلة" وتطور العمل بمكاتب البريد وأصبح هناك صندوق للعملاء. واليوم وأمام التقدم الالكتروني في الاتصالات سواء عن طريق التليفونات المحمولة أو شبكة الإنترنت والبريد الالكتروني E.Mail والتي بلغت مليار رسالة يوميا أصبحت مهنة ساعي البريد مهددة بالانقراض فهل تصمد مكاتب البريد في الاستمرارية وتثبت وجودها أم ستختفي خلال العشرين سنة المقبلة أم ستنتصر الاتصالات "العنكبوتية" وترتفع اسهم مراكز "السايبر" ويصبح الشعار "كمبيوتر لكل مواطن" خاصة بعد أن قرأنا أن هيئة البريد الأمريكية العملاقة مهددة بالتوقف خلال العشر سنوات المقبلة لأنها لم تواكب التغييرات التكنولوجية.
بسبب مشاجرة: جلسة صلح عرفية بالإسماعيلية تنهي الخصومة بين قبيلتي الطميلات والإحيوات
| يونية 2013 |
نجحت الأجهزة الأمنية بالإسماعيلية بالتعاون مع مشايخ القضاء العرفي البدوي في إنهاء خصومة ثأرية بين قبيلتي "الطميلات والإحيوات" والتي راح ضحيتها شخص وأصيب ثلاثة آخرون وذلك خلال جلسة صلح مكبرة عقدت بمنطقة الدواويس التابعة لمركز ومدينة القصاصين، تم قبول الدية فيها للمجني عليهم بـ150 من الإبل بقيمة مليون و200 ألف جنيه.
ترجع واقعة الخصومة إلي شهر نوفمبر من العام الماضي عندما تلقي اللواء محمد عيد مدير أمن الإسماعيلية اخطاراً من نائبه اللواء محمد عناني بنشوب مشاجرة حامية بين أصحاب فرن سياحي بالقصاصين وبعض أفراد عائلة الإحيوات لرغبتهم في الحصول علي الخبز، الأمر الذي دعا الطرف الأخير إلي الحضور في سيارة بدون لوحات معدنية وأخري ملاكي وأطلقوا أعيرة نارية بطريقة عشوائية علي المارة والموجودين علي أحد المقاهي وهو ما أسفر عن مصرع السيد النجار (48 سنة) موظف بشركة الكهرباء وإصابة أحمد فوزي (19 سنة) والسيد خليل (24 سنة) وبدران عبدالله (23 سنة) وآخرين وجميعهم ينتمون لقبيلة الطميلات.
علي الفور أشرف العميد هشام الشافعي مدير إدارة البحث الجنائي علي فريق بحث ضم وكيله العقيد طارق الطحاوي والرائدين محمود رحيل رئيس مباحث القصاصين وفهمي عبدالصمد رئيس مباحث التل الكبير ومعاونيه النقباء خالد شعلان ومحمد ثروت وسليمان عيسي ومحمود محفوظ وإبراهيم ناجي وتم التوصل للقاتل ويدعي محمد (27 سنة) - أعمال حرة - من قبيلة الإحيوات
ونظراً لوجود علاقات طيبة بين الطرفين المتنازعين وحقناً للدماء استضاف الشيخ عايد حميد المعازي القاضي العرفي بديوانه بمنطقة الدواويس أبناء القبيلتين في حضور القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية وفصل في الواقعة سالمان أبوإطرايبيش العيادي وهليل أبونقيعان البلوي القاضيان العرفيان حيث أوقعا عقاباً علي الجاني في وجود والده سالمان الإحيوي مزارع - بتغريم ابنه 100 من الإبل "الجمال" يقدر ثمنها بنحو 800 ألف جنيه لصالح المجني عليه كدية شرعية وتنازلت أسرة القتيل عن نصفها وجاء حق المصاب الأول 25 من الإبل تنازل عن خمس منها وبلغ إجمالي ثمنها 160 ألف جنيه والمصاب الثاني حكم له بـ20 من الإبل تنازل عن خمس منها وقدرت بمبلغ 120 ألف جنيه والمصاب الثالث قضي له بخمس من الإبل تنازل عن ثمنها بالكامل.
وأكد الشيخ سالمان أبوإطرايبيش العيادي القاضي العرفي بالإسماعيلية أن القبيلتين رحبتا بالحكم الذي تم إصداره وفق الأعراف البدوية التي تمنح كل فرد أو جماعة حقها حتي يكون التصالح قائما علي العدل وعدم تكرار المشاكل وحقناً للدماء.
وقال إن قيمة الدية مستمدة من الشريعة الإسلامية وتحدد بسعر الجمال في السوق التي لا يقل أعمارها عن خمس سنوات ويسدد ثمنها في غضون 15 يوماً من تاريخ الجلسة العرفية التي يلزم حكمها الطرفين الجاني والمجني عليه بعد السماح بينهما.
وأضاف أن الاحتكام للجلسات العرفية مفتوح للجميع ولا يقتصر علي القبائل البدوية ونقضي فيه تطوعياً دون الحصول علي أي عائد مادي من منطلق المصلحة العامة التي نسعي إليها وقبول الأطراف المتنازعة للحكم الصادر من جانبنا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

